موسوعة الإمام الجواد(ع) - الشيخ أبو القاسم الخزعلي - الصفحة ٩١ - و- كيفيّة شهادته
(٢٠٩) ١٠- السيّد بن طاوس (رحمه الله):- في الصلاة على النبيّ و الأئمّة : في كلّ يوم من شهر رمضان- ... اللهمّ صلّ على محمد بن علي إمام المسلمين، و وال من والاه، و عاد من عاداه، و ضاعف العذاب على من شرك في دمه، و هو المعتصم ... [١].
و الحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة.
(٢١٠) ١١- ابن شهرآشوب (رحمه الله): و قال ابن عيّاش: و قبض [أبو جعفر محمد الجواد ٧] ببغداد [٢] مسموما في آخر ذي القعدة.
قال ابن بابويه: سمّ المعتصم لمحمد بن علي ٨ [٣].
١٢- ابن شهرآشوب (رحمه الله): و روي أنّ امرأته أمّ الفضل بنت المأمون سمّته في فرجه بمنديل ... [٤].
(٢١١) ١٣- الشبلنجي: و يقال إنّه [أي أبا جعفر الجواد ٧] مات مسموما.
يقال: إنّ أمّ الفضل بنت المأمون سقته بأمر أبيها [٥].
(٢١٢) ١٤- الإربلي (رحمه الله): قتل [أبو جعفر الثاني ٧] في زمن الواثق
[١] إقبال الأعمال: ص ٣٧٢، س ١٢.
عنه البحار: ج ٥، ص ١٥، ح ١٨.
[٢] في روضة الواعظين: قتيلا مسموما.
[٣] المناقب لابن شهرآشوب: ج ٤، ص ٣٧٩، س ١٦، و ص ٣٨٠، س ١.
عنه أعيان الشيعة: ج ٢، ص ٣٦، س ٣.
روضة الواعظين: ص ٢٦٧، س ٢٤.
عنه البحار: ج ٥٠، ص ٢، ضمن ح ٢، و أعيان الشيعة: ج ٢، ص ٣٦، س ٢.
[٤] المناقب لابن شهرآشوب: ج ٤، ص ٣٩ س ١٤.
يأتي الحديث بتمامه في ف ٢، ب ٤، (استجابة دعائه على أمّ الفضل)، رقم ٣٧٣.
[٥] نور الأبصار: ص ٣٣٠، س ٢٢.
عنه إحقاق الحقّ: ج ١٩، ص ٥٩٩، س ٢١.