موسوعة الإمام الجواد(ع) - الشيخ أبو القاسم الخزعلي - الصفحة ٩٢ - و- كيفيّة شهادته
باللّه [١].
(٢١٣) ١٥- المسعودي (رحمه الله): قيل إنّ أمّ الفضل بنت المأمون لمّا قدمت معه [أي مع أبي جعفر الجواد ٧] من المدينة إلى المعتصم، سمّته [٢].
(٢١٤) ١٦- محمد الحنفي: ثمّ أو عز المعتصم إلى أمّ الفضل اخته، زوجة الإمام [أبي جعفر محمد الجواد ٧]، فسقته سمّا، و توفّى منه [٣].
(٢١٥) ١٧- الموسوي المكّي (رحمه الله): قبض أبو جعفر محمد الجواد بن علي الرضا ٨ ببغداد و كان سبب وصوله إليها أشخاص المعتصم له من المدينة فقدم بغداد مع زوجته أمّ الفضل بنت المأمون لليلتين بقيتا من المحرّم ....
و يقال: إنّه مات مسموما ....
و قيل: إنّه مات مسموما، سمّته زوجته [٤].
و الكلام طويل أخذنا منه موضع الحاجة.
(٢١٦) ١٨- ابن حجر الهيتمي (رحمه الله): يقال: إنّه [أي أبا جعفر الجواد ٧] سمّ أيضا، عن ذكرين و بنتين [٥].
[١] كشف الغمّة: ج ٢، ص ٣٤٥، س ١٦.
عنه البحار: ج ٥٠، ص ١ ضمن ح ١١.
[٢] مروج الذهب: ج ٤، ص ٥٢، س ٧.
عنه إحقاق الحقّ: ج ١٩، ص ٥٨٦، س ٩.
[٣] أئمّة الهدى: ص ١٢٥.
عنه إحقاق الحقّ: ج ١٢، ص ٤١٧، س ١٠.
[٤] نزهة الجليس: ج ٢، ص ١١ س ١٧.
عنه إحقاق الحقّ: ج ١٢، ص ٤١٦، س ٢ و ١٨.
[٥] الصواعق المحرقة: ص ٢٠٦، س ٢٨.
عنه إحقاق الحقّ: ج ١٢، ص ٤١٧، س ٥.