نجعة المرتاد - الشيخ محمد رضا النجفي الأصفهاني - الصفحة ٤١٢ - أمّا القسم الأوّل ما يشتمل على ذكر الحمرة
و ما رواه الشيخان بعدّة أسانيد، في الجميع: القاسم بن عروة، عن بريد بن معاوية، عن أبي جعفر ٧ قال: «إذا غابت الحمرة من هذا الجانب- يعني من المشرق- فقد غابت الشمس من شرق الأرض و غربها» [١].
و ما رواه في الكافي عن عليّ بن أشيم- و هو مجهول، و في المعتبر: إنّه ضعيف [٢]- عن بعض أصحابنا، عن أبي عبد اللّه ٧ قال: سمعته يقول: «وقت المغرب إذا ذهبت الحمرة من المشرق، و تدرى كيف ذلك؟» قلت: لا، قال: «لأنّ المشرق مطلّ على المغرب هكذا، و رفع يمينه فوق يساره، فإذا غابت هاهنا ذهبت الحمرة من هاهنا» [٣].
و ما رواه بطريق فيه عليّ بن يعقوب، عن عمّار الساباطي- و الكلام فيه مشهور- عن أبي عبد اللّه ٧ قال: إنّما أمرت أبا الخطّاب أن يصلّي المغرب حين زالت الحمرة من مطلع الشمس، فجعل هو الحمرة الّتي من ناحية المغرب، و كان لا يصلّي حين يغيب الشفق» [٤].
و ما رواه بطريق فيه سليمان بن داود- فإن كان المنقريّ فهو مختلف فيه، و إن كان غيره فهو مجهول- عن عبد اللّه ابن وضّاح قال: كتبت إلى العبد الصالح ٧: يتواري القرص و يقبل الليل ثمّ يزيد الليل ارتفاعا، و تستتر عنّا الشمس، و ترتفع فوق الجبل حمرة، و يؤذّن عندنا المؤذّنون، أ فأصلّي حينئذ و افطر إن كنت صائما؟ أو أنتظر حتّى تذهب الحمرة؟ فكتب إليّ: «أرى لك أن تنتظر حتّى تذهب الحمرة، و تأخذ بالحائطة لدينك» [٥].
و موثّقتا يونس بن يعقوب عن أبي عبد اللّه ٧ في وقت الإفاضة من عرفات، في إحداهما قوله ٧: «إذا ذهبت الحمرة يعني من الجانب المشرقي». و في الاخرى قوله ٧:
[١] وسائل الشيعة ٤: ١٧٢ الباب (١٦) من أبواب المواقيت ح ١.
[٢] المعتبر ٢: ٥٢.
[٣] وسائل الشيعة ٤: ١٧٣ الباب (١٦) من أبواب المواقيت ح ٣.
[٤] وسائل الشيعة ٤: ١٧٥- ١٧٦ الباب (١٦) من أبواب المواقيت ح ١٠.
[٥] وسائل الشيعة ٤: ١٧٦- ١٧٧ الباب (١٦) من أبواب المواقيت ح ١٤ و فيه: و ترتفع فوق الليل.