نفح الطّيب
(١)
مقدمة الناشر
٥ ص
(٢)
خطبة الكتاب للمؤلف
١٧ ص
(٣)
حديث المؤلف عن وطنه وحنينه إليه
٢٧ ص
(٤)
وصف أهوال البحر
٤٤ ص
(٥)
وصف مصر والتمدح بها
٤٥ ص
(٦)
وصف مصر ونيلها
٤٦ ص
(٧)
حج المؤلف وزيارته المدينة ووصفه المشاهد المباركة
٤٩ ص
(٨)
عودة المؤلف إلى مصر وزيارته بين المقدس
٦١ ص
(٩)
زيارة المؤلف بيت المقدس
٦٣ ص
(١٠)
عودة المؤلف إلى مصر وخدمته العلم بالأزهر
٦٣ ص
(١١)
زيارة ثانية إلى القدس ، ثم زيارة إلى دمشق
٦٤ ص
(١٢)
وصف دمشق
٦٥ ص
(١٣)
ذكر أهل دمشق ومدحهم
٦٨ ص
(١٤)
وصف دمشق وذكر محاسنها
٧١ ص
(١٥)
تتيم المؤلف بالشام وبوطنه
٧٢ ص
(١٦)
فضل دمشق
٧٣ ص
(١٧)
ذكر المؤلف الأندلس ووصف محاسنها
٧٤ ص
(١٨)
اقتراح ابن شاهين على المؤلف تأليف كتاب عن لسان الدين بن الخطيب ، واعتذاره
٧٤ ص
(١٩)
إصرار ابن شاهين وعدم قبوله عذر المؤلف
٧٨ ص
(٢٠)
اعتذار المؤلف عن الكتابة عن لسان الدين بن الخطيب وأسبابه
٧٨ ص
(٢١)
اعتزام المؤلف إجابة طلب ابن شاهين وتوديعه الشام ووصفه داريا
٨١ ص
(٢٢)
وصف داريا
٨٢ ص
(٢٣)
المؤلف يصف موقف الوداع
٨٣ ص
(٢٤)
عودة المؤلف إلى مصر وشوقه إلى دمشق
٩٤ ص
(٢٥)
شوق المؤلف إلى دمشق
٩٥ ص
(٢٦)
شروع المؤلف في التصنيف ، ورسالة من الشاهين يحثه على ذلك
٩٦ ص
(٢٧)
المؤلف يصف رسالة ابن شاهين
٩٧ ص
(٢٨)
مقتطفات من رسالة الشاهيني
٩٩ ص
(٢٩)
قصيدة للشاهيني
١٠٠ ص
(٣٠)
تصميم المؤلف على استئناف التصنيف
١٠٢ ص
(٣١)
بدء التأليف
١٠٣ ص
(٣٢)
تقدير المؤلف للسان الدين بن الخطيب
١٠٤ ص
(٣٣)
تقدير المؤلف للسان الدين بن الخطيب ، ومدحه النبي والصحابة
١٠٦ ص
(٣٤)
تقسيم الكتاب وتبويبه
١٠٧ ص
(٣٥)
خاتمة المقدمة وذم الدنيا
١١١ ص
(٣٦)
القسم الأول
١١٥ ص
(٣٧)
الباب الأول
١١٧ ص
(٣٨)
أقوال في مزايا الأندلس
١١٧ ص
(٣٩)
مساحة الأندلس وأبعادها
١١٨ ص
(٤٠)
مساحة الأندلس وأبعادها ومناخها
١٢١ ص
(٤١)
أول من استوطن الأندلس
١٢٢ ص
(٤٢)
غرائب ما أصيب بالأندلس عند الفتح الإسلامي
١٢٣ ص
(٤٣)
موقع الأندلس من الأقاليم
١٢٤ ص
(٤٤)
إشبان والخصر
١٢٥ ص
(٤٥)
دخول عجم رومة والقوط الأندلس ، ودخول النصرانية إليها
١٢٦ ص
(٤٦)
حكم القوط في الأندلس
١٢٧ ص
(٤٧)
مناخ الأندلس وخيراتها ومعادنها
١٢٧ ص
(٤٨)
خواص طليطلة وبعض حاصلات الأندلس ومعادنها ، ووصف أهلها
١٢٩ ص
(٤٩)
الأندلسيون والأمم المجاورة ونبذة عن خراج الأندلس
١٢٩ ص
(٥٠)
خبر ابن خلدون عن الأمم التي استوطنت الأندلس ، ووصف غرناطة
١٣٠ ص
(٥١)
غرناطة وأعمالها
١٣٢ ص
(٥٢)
شهرة غرناطة وسرقسطة وبرجة
١٣٣ ص
(٥٣)
شهرة برجة ومالقة
١٣٤ ص
(٥٤)
وصف مالقة وأشبونة وقرطبة
١٣٤ ص
(٥٥)
نبذة من قرطبة وشهرتها
١٣٥ ص
(٥٦)
إشبيلية وإقليمها
١٣٧ ص
(٥٧)
باجة وجبل طارق
١٣٩ ص
(٥٨)
كورة طليطلة وما اشتهرت به
١٤٠ ص
(٥٩)
مدينة المرية ، وما اشتهرت به
١٤١ ص
(٦٠)
شنتره وخصائصها
١٤٢ ص
(٦١)
أقاليم الأندلس ، وكور كل إقليم
١٤٢ ص
(٦٢)
الجزر البحرية بالأندلس
١٤٢ ص
(٦٣)
خطاب يتضمن المناظرة بين بلاد الأندلس
١٤٥ ص
(٦٤)
عود إلى ذكر غرناطة
١٤٩ ص
(٦٥)
ابن جزيّ يصف غرناطة
١٥٠ ص
(٦٦)
وصف قرية نارجة
١٥٠ ص
(٦٧)
وصف بلنسية
١٥٢ ص
(٦٨)
بعض أعمال بلنسية وبعض متفرجات إشبيلية
١٥٣ ص
(٦٩)
موسى بن سعيد يعتذر عن مفارقة الأندلس
١٥٤ ص
(٧٠)
وصف شريش وشلب وكورة اشكونية
١٥٥ ص
(٧١)
في بطليوس وشاطبة
١٥٦ ص
(٧٢)
كتاب لسان الدين بن الخطيب على لسان سلطانه في تفضيل الجهاد
١٥٧ ص
(٧٣)
ابن تاشفين يصف الأندلس ويشبهها بالعقاب
١٥٩ ص
(٧٤)
أبو بكر المخزومي الهجاء والوزير أبو بكر بن سعيد
١٦٠ ص
(٧٥)
أبو بكر المخزومي والشاعرة نزهون الغرناطية
١٦١ ص
(٧٦)
عبد الوهاب بن الحسين الحاجب المغني الشاعر
١٦٢ ص
(٧٧)
بعض عجائب سرقسطة
١٦٤ ص
(٧٨)
السمور بالأندلس
١٦٥ ص
(٧٩)
بعض وحش الأندلس وحيوانها وطيورها
١٦٦ ص
(٨٠)
ثمار الأندلس ومعادنها
١٦٧ ص
(٨١)
بعض مصنوعات الأندلس
١٦٨ ص
(٨٢)
الآلات الحربية والآثار الأولية بالأندلس
١٦٨ ص
(٨٣)
ابن سعيد يذكر بعض عجائب الأندلس
١٦٩ ص
(٨٤)
وصف ابن سعيد للأندلس
١٦٩ ص
(٨٥)
بيلتا طليطلة
١٧١ ص
(٨٦)
عود إلى ذكر إشبيلية
١٧٢ ص
(٨٧)
ابن سعيد يقارن بين الأندلس وغيرها
١٧٣ ص
(٨٨)
وصف ابن حوقل لرخاء الأندلس
١٧٤ ص
(٨٩)
ردّ ابن سعيد على ابن حوقل
١٧٥ ص
(٩٠)
لمحة من تاريخ الحكم في الأندلس منذ الفتح
١٧٦ ص
(٩١)
الوزارة في الأندلس
١٧٨ ص
(٩٢)
الكتابة ، والخراج في الأندلس ، القضاء ، والشرطة
١٧٩ ص
(٩٣)
الحسبة في الأندلس ، الطواف بالليل ، والتدين في الأندلس
١٨٠ ص
(٩٤)
التسول ، والعلوم والآداب في الأندلس
١٨١ ص
(٩٥)
زيّ أهل الأندلس
١٨٢ ص
(٩٦)
نظافة الأندلسيين ، واحتياطهم ، وتدبيرهم ، ومروءاتهم
١٨٣ ص
(٩٧)
منهج كتاب المغرب لابن سعيد
١٨٤ ص
(٩٨)
وصف بعض المؤرخين للأندلس
١٨٤ ص
(٩٩)
مقطعات في وصف الأندلس
١٨٥ ص
(١٠٠)
من خصائص الأندلس
١٨٦ ص
(١٠١)
الباب الثاني
١٨٧ ص
(١٠٢)
فتح الأندلس وأسبابه
١٨٧ ص
(١٠٣)
رواية ابن خلدون في فتح الأندلس
١٨٩ ص
(١٠٤)
بعض أمراء الأندلس
١٩٠ ص
(١٠٥)
ولاة الأمراء وأمراؤها
١٩١ ص
(١٠٦)
رواية الحميدي للفتح
١٩٤ ص
(١٠٧)
رجع إلى حديث طارق بن زياد
١٩٥ ص
(١٠٨)
خبر بيت الحكمة الذي كان بالأندلس
١٩٧ ص
(١٠٩)
الكراهية والبغضاء بين المغربيين والأندلسيين
١٩٧ ص
(١١٠)
حكاية ابنة ملك قادس وعمل الرحيّ واتخاذ الطلسم
١٩٨ ص
(١١١)
فتح لذريق بيت الحكمة ، وما وجد فيه
١٩٩ ص
(١١٢)
ابن حيان يتحدث عن فتح الأندلس ويذكر أمراءها
٢٠٠ ص
(١١٣)
ملخص خبر الفتح من الكتاب الخزائني
٢٠١ ص
(١١٤)
رواية الرازي في شأن الفتح
٢٠٩ ص
(١١٥)
رواية ابن حيان في فتح طليطلة
٢١٢ ص
(١١٦)
شأن أولاد غيطسة ، وخبر سارة بنت ألمند القوطية
٢١٣ ص
(١١٧)
بعض أخبار القوطية سارة بنت ألمند
٢١٤ ص
(١١٨)
حسد موسى بن نصير طارقا واشتراكه في الفتح
٢١٥ ص
(١١٩)
موسى بن نصير وفتح الأندلس
٢١٦ ص
(١٢٠)
فتح موسى للأندلس ، ثم نكبته ، ومائدة سليمان
٢١٧ ص
(١٢١)
مائدة سليمان ، ثم رجع إلى رواية ابن حيان في الفتح
٢١٧ ص
(١٢٢)
رجع إلى رواية ابن حيان في الفتح
٢١٨ ص
(١٢٣)
انتصارات موسى وابنه عبد الأعلى
٢١٩ ص
(١٢٤)
انتصارات موسى ، ثم عودته إلى المشرق
٢٢٠ ص
(١٢٥)
اسماء من دخل الأندلس من الصحابة والتابعين
٢٢١ ص
(١٢٦)
عود إلى عودة موسى إلى الشام
٢٢٣ ص
(١٢٧)
سليمان بن عبد الملك ينكل بموسى ابن نصير
٢٢٣ ص
(١٢٨)
مقتل عبد العزيز بن موسى بن نصير وأسبابه
٢٢٤ ص
(١٢٩)
لمحة عن عبد الرحمن الداخل ، وعود إلى قصة التنكيل بموسى بن نصير
٢٢٥ ص
(١٣٠)
قصة التنكيل بموسى بن نصير ونهايته
٢٢٦ ص
(١٣١)
نهاية موسى بن نصير ، وشيء من صفاته
٢٢٧ ص
(١٣٢)
ذكر بعض من دخل الأندلس من التابعين
٢٢٩ ص
(١٣٣)
غنائم الأندلس ، والحديث عن مائدة سليمان
٢٣٠ ص
(١٣٤)
القبائل العربية التي نزحت إلى الأندلس واستوطنتها
٢٣١ ص
(١٣٥)
أسماء من حكم الأندلس من العرب
٢٣٧ ص
(١٣٦)
الوزير أبو الحزم بن جهور
٢٣٩ ص
(١٣٧)
كتاب أبي مطرف بن عميرة لأبي جعفر بن أمية
٢٤٠ ص
(١٣٨)
كتاب أبي المطرف إلى سلطان أفريقية
٢٤٣ ص
(١٣٩)
من خطاب لأبي المطرف إلى بعض ذوي الألباب
٢٤٥ ص
(١٤٠)
رسالة من أبي المطرف إلى أبي الحسن الرعيني
٢٤٦ ص
(١٤١)
من رسائل أبي المطرف أيضا
٢٤٧ ص
(١٤٢)
ترجمة أبي المطرف بن عميرة
٢٤٨ ص
(١٤٣)
رسالة لأبي المطرف
٢٥١ ص
(١٤٤)
رسالة أبي المطرف إلى ابن هود
٢٥٣ ص
(١٤٥)
رسالة صاحب الأندلس إلى أحمد بن قلاوون بقلم لسان الدين بن الخطيب
٢٥٤ ص
(١٤٦)
الباب الثالث دولة بني أمية بالأندلس
٢٥٨ ص
(١٤٧)
عبد الرحمن الداخل
٢٥٨ ص
(١٤٨)
وصف أبي جعفر المنصور لعبد الرحمن الداخل
٢٦١ ص
(١٤٩)
المنصور يبعث العلاء بن مغيث اليحصبي ليدعو للمنصور فينتصر عليه عبد الرحمن ويقتله
٢٦١ ص
(١٥٠)
هرب عبد الرحمن من الشام ووصوله إلى الأندلس
٢٦٢ ص
(١٥١)
هشام بن عبد الرحمن الداخل
٢٦٣ ص
(١٥٢)
الحكم بن هشام
٢٦٦ ص
(١٥٣)
حروب الحكم وفتوحه
٢٦٧ ص
(١٥٤)
صفات الحكم
٢٦٨ ص
(١٥٥)
آثار الحكم في الدولة
٢٦٨ ص
(١٥٦)
من أخبار الحكم
٢٦٨ ص
(١٥٧)
عبد الرحمن بن الحكم
٢٧٠ ص
(١٥٨)
محمد عبد الرحمن
٢٧٤ ص
(١٥٩)
ولاية المنذر بن محمد ، ثم عبد الله بن محمد
٢٧٦ ص
(١٦٠)
عبد الرحمن الناصر
٢٧٧ ص
(١٦١)
هدية ابن شهيد للناصر
٢٧٩ ص
(١٦٢)
غزوات الناصر
٢٨٤ ص
(١٦٣)
وفود دول النصرانية على الناصر
٢٨٥ ص
(١٦٤)
ترجمة منذر بن سعيد البلوطي (عن المغرب)
٢٩٠ ص
(١٦٥)
ترجمة منذر بن سعيد (في المطمح)
٢٩٢ ص
(١٦٦)
رجع لأخبار الناصر لدين الله
٢٩٣ ص
(١٦٧)
الحكم المستنصر بالله
٢٩٧ ص
(١٦٨)
صفات المستنصر ، وغايته بالكتب
٣٠٧ ص
(١٦٩)
وفاة المستنصر ، وولاية هشام بن الحكم وتسلط ابن أبي عام
٣٠٨ ص
(١٧٠)
ترجمة المنصور بن أبي عامر من كلام ابن سعيد
٣١٠ ص
(١٧١)
ترجمة الحاجب المصحفي (عن المطمح)
٣١٣ ص
(١٧٢)
ترجمة ابن أبي عامر المنصور (عن المطمح)
٣١٤ ص
(١٧٣)
أخبار في سيرة المنصور
٣١٧ ص
(١٧٤)
أمثلة من عدل المنصور بن أبي عامر
٣١٨ ص
(١٧٥)
دهاء المنصور بن أبي عامر
٣٢٠ ص
(١٧٦)
غزو المنصور لمدينة شنت ياقب
٣٢٢ ص
(١٧٧)
أخبار المنصور (من كتاب الأزهار المنثورة)
٣٢٤ ص
(١٧٨)
عود إلى أخبار المنصور (من المطمح)
٣٢٦ ص
(١٧٩)
ولاية عبد الملك المظفر بن المنصور ، ثم ولاية عبد الرحمن الناصر لدين الله
٣٢٨ ص
(١٨٠)
ولاية عبد الرحمن بن المنصور بن أبي عامر
٣٢٩ ص
(١٨١)
خلع هشام المؤيد وبيعة محمد بن هشام المهدي بالله
٣٣٠ ص
(١٨٢)
ثورة سليمان المستعين على المهدي
٣٣١ ص
(١٨٣)
شعر للمستعين
٣٣٢ ص
(١٨٤)
بنو حمود
٣٣٣ ص
(١٨٥)
خلافة المستظهر عبد الرحمن بن هشام الأموي
٣٣٧ ص
(١٨٦)
انقطاع الدولة الأموية وظهور ملوك الطوائف
٣٣٨ ص
(١٨٧)
بنو عباد ، وبنو جهور
٣٣٩ ص
(١٨٨)
بنو ذي النون
٣٤٠ ص
(١٨٩)
بنو هود
٣٤١ ص
(١٩٠)
بنو الأفطس
٣٤١ ص
(١٩١)
يعقوب المنصور بن يوسف ملك الموحدين وغزو الأرك
٣٤٢ ص
(١٩٢)
بين صلاح الدين الأيوبي ويعقوب الموحدي
٣٤٣ ص
(١٩٣)
الناصر بن يعقوب الموحدي
٣٤٣ ص
(١٩٤)
دولة بني الأحمر
٣٤٤ ص
(١٩٥)
شيخ الغزاة أيام بني الأحمر
٣٤٨ ص
(١٩٦)
تم فهرس الجزء الأول من كتاب نفح الطيب
١ ص
 
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص

نفح الطّيب - الشيخ أحمد بن محمد المقري التلمساني - الصفحة ٢٩٣ - رجع لأخبار الناصر لدين الله

إنّ للموت سكرة فارتقبها

لا يداوي ، إذا أتتك ، طبيب [١]

كم توانى حتى تصير رهينا

ثم تأتيك دعوة فتجيب

بأمور المعاد أنت عليم

فاعملن جاهدا له يا ربيب

وتذكّر يوما تحاسب فيه

إنّ من يدّكر فسوف ينيب

ليس من ساعة من الدهر إلّا

للمنايا بها عليك رقيب

ولعلّنا نذكر شيئا من أحوال منذر في غير هذا الموضع.

رجع لأخبار الناصر لدين الله ـ حكي أنه لمّا أعذر لأولاد ابنه أبي مروان عبيد الله اتّخذ لذلك صنيعا عظيما بقصر الزهراء لم يتخلّف أحد عنه من أهل مملكته وأمر أن ينذر لشهوده الفقهاء المشاورون ومن يليهم من العلماء والعدول ووجوه الناس ، فتخلّف من بينهم المشاور أبو إبراهيم ، وافتقد مكانه لارتفاع منزلته ، فسأل في ذلك الخليفة الناصر ، إذ أبو إبراهيم من أكابر علماء المالكية الذين عليهم المدار ، ووجد الناصر بسبب ذلك على أبي إبراهيم ، وأمر ابنه وليّ العهد الحكم بالكتاب إليه ، والتفنيد له ، فكتب إليه الحكم رقعة نسختها : «بسم الله الرحمن الرحيم ، حفظك الله وتولّاك! وسدّدك ورعاك! لمّا امتحن أمير المؤمنين مولاي وسيدي ـ أبقاه الله! ـ الأولياء الذين يستعدّ بهم وجدك متقدّما في الولاية ، متأخّرا عن الصّلة ، على أنه قد أنذرك ـ أبقاه الله! ـ خصوصا للمشاركة في السرور الذي كان عنده ، لا أعدمه الله توالي المسرّة ، ثم أنذرت من قبل إبلاغا في التكرمة ، فكان منك على ذلك كله من التخلّف ما ضاقت عليك في المعذرة ، واستبلغ أمير المؤمنين في إنكاره ومعاتبتك عليه ، فأعيت عليك [٢] عنك الحجّة ، فعرّفني ـ أكرمك الله! ـ ما العذر الذي أوجب توقفك عن إجابة دعوته ، ومشاهدة السرور الذي سرّ به ورغب المشاركة فيه ، لنعرّفه ـ أبقاه الله! ـ بذلك ، فتسكن نفسه العزيزة إليه إن شاء الله تعالى». فأجابه أبو إبراهيم : «سلام على الأمير سيدي ورحمة الله ، قرأت ـ أبقى الله الأمير سيدي! ـ هذا الكتاب وفهمته ، ولم يكن توقفي لنفسي ، إنّما كان لأمير المؤمنين سيدنا أبقى الله سلطانه ، لعلمي بمذهبه ، وسكوني إلى تقواه ، واقتفائه لأثر سلفه الطّيّب رضوان الله عليهم ، فإنهم يستبقون من هذه الطبقة بقية لا يمتهنونها بما يشينها [٣] ، ولا بما يغضّ منها ويطرق إلى تنقيصها ، يستعدّون بها لدينهم ، ويتزيّنون بها عند رعاياهم ومن يفد عليهم من


[١] في ب : أريب.

[٢] أعيت عليك عنك الحجة : يجب أن تكون : أعيت عليّ أو علينا عنك الحجة أي لم نستطع الاعتذار عنها.

[٣] لا يمتهنونها : لا يحتقرونها. ويشينها : يعيبها.