بهجة النفوس والأسرار - الشيخ أبي محمّد عفيف الدين عبد الله بن عبد الملك المرجاني - الصفحة ٣٨٥ - ـ إشارة إلى أن أجساد الشهداء لا تبلى
أبو عبد الله وأبو عمرو [١] عثمان بن عفان بن أبي العاص بن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف / القرشي الأموي [٢] :
مولده في السنة السادسة بعد الفيل [٣] ، زوجه ٦ ابنتيه : رقية ثم أم كلثوم ، فلذلك قيل له : ذي النورين ، وقال النبي له : «لو كانت عندي ثالثة لزوجتكها» [٤].
ولما كان الرابع من يوم الشورى ، من مقتل عمر رضياللهعنه ، بويع له بالخلافة أول المحرم سنة أربع وعشرين [٥] ، وقيل لثمان عشرة المحرم.
أمه أروى ابنة كريز بن ربيعة بن حبيب بن عبد شمس [٦] ، وأمها : البيضاء بنت عبد المطلب ، عمة رسول الله ٦ [٧].
[١] كان عثمان يكنى في الجاهلية «أبا عمرو» ، فلما كان الإسلام ولد له من رقية بنت رسول الله ٦ ، غلاما سماه عبد الله واكتنى به فكناه المسلمون «أبا عبد الله» ، فبلغ عبد الله ست سنين فنقره ديك على عينيه فمرض فمات.
انظر : ابن سعد : الطبقات ٣ / ٥٣ ـ ٥٤ ، الطبري : تاريخ الرسل ٤ / ٤١٩ ، ابن عبد البر : الاستيعاب ٣ / ١٠٣٧ ، محب الدين الطبري : الرياض النضرة ٢ / ١١٠.
[٢] راجع عمود نسبه عند ابن سعد في طبقاته ٣ / ٥٣ ، ابن شبة في تاريخ المدينة ٣ / ٩٥٢ ، الطبري في تاريخه ٤ / ٤٢٠ ، ابن عبد البر في الاستيعاب ٣ / ١٠٣٧ ، محب الدين الطبري في الرياض ٢ / ١٠٩.
[٣] انظر : ابن عبد البر : الاستيعاب ٣ / ١٠٣٨.
[٤] انظر : ابن سعد : الطبقات ٣ / ٥٦ ، ابن عبد البر : الإستيعاب ٣ / ١٠٣٩ ، ابن الجوزي : المنتظم ٤ / ٣٣٥ ، وراجع الأقوال التي أوردها محب الدين الطبري في الرياض النضرة ٢ / ١١٠ في سبب تلقيبه بذي النورين.
[٥] انظر : ابن سعد : الطبقات ٣ / ٦٣ ، ٧٧ ، الطبري : تاريخ الرسل ٤ / ٢٤٢ ، ابن عبد البر : الاستيعاب ٣ / ١٠٤٤ ، ابن الجوزي : المنتظم ٤ / ٣٣٧.
[٦] أروى بنت كريز العبشمية ، والدة عثمان ، أسلمت وهاجرت ، ولم تزل بالمدينة حتى ماتت في خلافة عثمان.
انظر : ابن الأثير : أسد الغابة ٧ / ٨ ، ابن حجر : الاصابة ٧ / ٤٨١.
[٧] انظر : ابن الجوزي : تلقيح فهوم ص ١٠٩ ، محب الدين الطبري : الرياض النضرة ٢ / ١٠٩.