بهجة النفوس والأسرار - الشيخ أبي محمّد عفيف الدين عبد الله بن عبد الملك المرجاني - الصفحة ٣٣٥ - ما جاء في ذكر ابتداء خلق جبل أحد
السماوة ـ سماوة كلب ـ والحجاز ما حجز فيما بين نجد واليمن ، وبين تهامة والعرض [١].
والعرض أرض اليمامة ، إلى البحرين ، وسميت سراة لارتفاعها ، وأرض العراق والطور والجزيرة والعبر ما بين الفرات إلى أرض العرب [٢].
والعرب :
جيل من الناس ، وهم أهل الأمصار والأعراب ، منهم سكان البادية ، وليس الأعراب جميعا للعرب ، وإنما العرب اسم جنس [٣].
والعرب العاربة هم الخلص منهم ، والعرب المستعربة هم الذين ليسوا بخلص [٤].
والعرب والعرب واحد ، والعربي إذا قيل له : يا أعرابي غضب ، والمهاجرون والأنصار عرب لا أعراب [٥].
وقال محمد بن السائب : العرب العاربة : عاد وعبيد ابنا عوص بن رام
[١] انظر : ياقوت : معجم البلدان ٢ / ١٣٧ ـ ١٣٨.
[٢] انظر : ياقوت : معجم البلدان ٣ / ٢٠٤ ، ٤ / ١٠٢.
وساتيد ما : جبل معروف قرب الموصل والجزيرة.
انظر : ياقوت : معجم البلدان ٣ / ١٦٩.
والعبر : بكسر أوله وسكون ثانيه ، ما أخذ على غربي الفرات إلى برية العرب يسمى العبر ، وإليه ينسب العبريون.
انظر : ياقوت : معجم البلدان ٤ / ٧٨.
[٣] انظر : القلقشندي : نهاية الأرب ص ١١.
[٤] انظر : الطبري : تاريخ الرسل ١ / ٢٠٤ ، ابن كثير : البداية ١ / ١١٣ ، ٢ / ١٤٥ ، القلقشندي :نهاية الأرب ص ١١.
[٥] انظر : القلقشندي : نهاية الأرب ص ١١ ، ابن منظور : اللسان مادة «عرب».