بهجة النفوس والأسرار - الشيخ أبي محمّد عفيف الدين عبد الله بن عبد الملك المرجاني - الصفحة ٢٠٣ - في إثبات حرمة المدينة وتحقيق الحرمة
له منها في الصحيحين إحدى وثمانون ، المتفق عليه منها ثمانية وسبعون ، وانفرد البخاري بثمانية ومسلم بخمسة [١].
وجملة من في الصحابة اسمه عمر ثمانية ، كلهم رووا عن رسول الله ٦ ، وليس فيهم عمر بن الخطاب سواه [٢].
وجملة من يجيء في الحديث عمر بن الخطاب سبعة : هو أحدهم ، الثاني : كوفي روى عنه خالد الواسطي / الثالث : راسبي روى عنه سويد ، الرابع : اسكندراني روى عن ضمام ، الخامس : عنبري روى عن أبيه ، السادس : بصري روى عن معتمر ، السابع : سجستاني روى عن محمد بن يوسف [٣]. وقال أبو نعيم : في الصحابة سبعة عشر عمر.
ولما دفن عمر رضي الله تعالى عنه قالت عاتكة ابنة زيد بن عمرو بن نفيل ، امرأة عمر بن الخطاب ترثاه :
| وفجعني فيروز لا در دره | بأبيض تال للكتاب منيب | |
| رؤفا على الأدنى غليظا على العدى | أخي ثقة في النائبات مجيب |
[١] انظر : ابن الجوزي : تلقيح فهوم ص ٣٩٦ ، المزي : تحفة الأشراف ٨ / ٣ ـ ١٢٦ من حديث رقم (١٠٣٨١ ـ ١٠٦٧٨).
[٢] جريدة من اسمه عمر من الصحابة أوردها ابن عبد البر في الاستيعاب ٣ / ١١٤٤ ـ ١١٦٠ وهم :عمر بن الخطاب ، وعمر بن سراقة ، وعمر بن سعد ، وعمر بن سفيان ، وعمر بن أبي سلمة ، وعمر ابن عمير ، وعمر بن عوف ، وعمر بن يزيد رضوان الله عليهم.
[٣] جريدة الأسماء أوردها ابن الجوزي في المدهش ص ٥٦ ، وفي تلقيح فهوم ص ٦١٨ ، ابن ناصر الدين القيسي في توضيح المشتبه ٣ / ٢٧٢ ، الخطيب البغدادي في المتفق والمفترق ٣ / ١٦٠٠ ـ ١٦٠٣.