بهجة النفوس والأسرار - الشيخ أبي محمّد عفيف الدين عبد الله بن عبد الملك المرجاني - الصفحة ٢٠١ - في إثبات حرمة المدينة وتحقيق الحرمة
الطعنة ثم توفي [١].
واستأذن عائشة رضياللهعنها أن يدفن مع صاحبيه فأذنت له [٢].
وقالوا له : أوصي ، استخلف ، فقال ما أجد أحدا أولى ولا أحق بهذا الأمر من هؤلاء النفر الذي توفى رسول الله ٦ وهو عنهم راض ، فسمى : عثمان ، وعليا ، والزبير ، وطلحة ، وسعدا ، وعبد الرحمن بن عوف ، فهم أهل الشورى [٣].
وتوفي وسنه يومئذ ثلاثة وستون سنة ، وقيل : ستون ، وقيل : إحدى وستون ، وقيل : ست وستون ، وقيل : خمس وستون ، وقيل : خمس وخمسون [٤].
ونزل قبره عثمان ، وعلي ، وعبد الرحمن بن عوف ، والزبير ، وسعد بن أبي وقاص ، وقيل : صهيب ، وابنه عبد الله بن عمر عوضا عن الزبير ، وسعد [٥].
[١] انظر : ابن سعد : الطبقات ٣ / ٣٦٥ ، ابن شبة : تاريخ المدينة ٣ / ٩٤٣ ـ ٩٤٤ ، ابن عبد البر : الاستيعاب ٣ / ١١٥٢ ، محب الدين الطبري : الرياض النضرة ٢ / ١٠١.
[٢] انظر : ابن سعد : الطبقات ٣ / ٣٦٣ ، ابن الجوزي : المنتظم ٤ / ٣٣٠ ـ ٣٣١ ، ابن النجار : الدرة الثمينة ٢ / ٣٩٠ ، النهرواني : تاريخ المدينة (ق ٢٠٧).
[٣] كذا ورد عند ابن الضياء في تاريخ مكة ص ٢٣٦ ، والنهرواني في تاريخ المدينة (ق ٢٠٨) وراجع قصة الشورى عند ابن سعد في الطبقات ٣ / ٦١ ، ١٣٣ ، ابن شبة في تاريخ المدينة ٣ / ٩٢٦ ، الطبري في تاريخه ٤ / ٢٢٧ ـ ٢٣٩.
[٤] كذا ورد عند النهرواني في تاريخ المدينة (ق ٢٠٨).
وخرج مسلم في صحيحه كتاب الفضائل باب كم سن النبي ٦ يوم قبض عن أنس بن مالك قال : قبض رسول الله وهو ابن ثلاث وستين وأبو بكر وهو ابن ثلاث وستين وعمر وهو ابن ثلاث وستين.
ورواه ابن سعد في الطبقات ٣ / ٣٦٥ وابن عبد البر في الاستيعاب ٣ / ١١٥٥ وقال ابن سعد : «قال الواقدي ولا يعرف هذا الحديث ـ ابن ثلاث وستين ـ عندنا بالمدينة حيث روي عن زيد بن أسلم عن أبيه قال : توفي عمر وهو ابن ستين سنة وقال الواقدي : وهذا أثبت الأقاويل عندنا».
[٥] كذا ورد عند النهرواني في تاريخ المدينة (ق ٢٠٨) ، وانظر : ابن سعد : الطبقات ٣ / ٣٦٨.