بهجة النفوس والأسرار - الشيخ أبي محمّد عفيف الدين عبد الله بن عبد الملك المرجاني - الصفحة ١٩٨ - في إثبات حرمة المدينة وتحقيق الحرمة
/ حمص بلدة بالشام أصح بلاد الشام بين دمشق وحماة ، وهي من أعمال دمشق ، ليس بها عقارب ولا حيات ، أحجارها سود كلها ، وهي صغيرة جدا [١]. رأيتها في سنة سبع وخمسين وسبعمائة.
الفصل العاشر
في ذكر وفاة عمر رضياللهعنه
هو الفاروق [٢] أبو حفص عمر بن الخطاب بن نفيل بن عبد العزى بن رباح ابن عبد الله بن قرط بن رزاح بن عديّ بن كعب ، القرشي العدوي [٣].
أسلم سنة ست من النبوة [٤]. أمه حنتمة بنت هاشم بن المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم [٥].
[١] يذكر ياقوت في معجم البلدان ٢ / ٣٠٣ عن حمص عكس ما ذكره المؤلف عنها فيقول : «ومن عجيب ما تأملته من أمر حمص فساد هوائها وتربتها اللذين يفسدان العقل حتى يضرب بحماقتهم المثل».
[٢] سماه بهذا الاسم رسول الله ٦ ، فقد روي عن أيوب بن موسى قال. قال رسول الله ٦ : إن الله جعل الحق على لسان عمر وقلبه وهو الفاروق فرق الله به بين الحق والباطل.
انظر : ابن سعد : الطبقات ٣ / ٢٧٠ ـ ٢٧١ ، ابن شبة : تاريخ المدينة ٢ / ٦٦٢ ، الطبري : تاريخ الرسل ٤ / ١٩٥ ، محب الدين الطبري : الرياض النضرة ١ / ٢٤٥.
[٣] راجع عمود نسبه عند ابن سعد في الطبقات ٣ / ٢ ، الطبري في تاريخه ٤ / ١٩٥ ، ابن شبة في تاريخ المدينة ٢ / ٦٥٤ ، ابن عبد البر في الاستيعاب ٣ / ١١٤٤.
[٤] أسلم في ذي الحجة سنة ست من النبوة وهو ابن ست وعشرين سنة. راجع قصة إسلامه عند ابن هشام في السيرة ١ / ٣٤٢ ، ابن سعد في الطبقات ٣ / ٢٦٧ ، ابن شبة في تاريخ المدينة ٢ / ٦٥٦ ، الطبري في تاريخه ٤ / ٢٠٠.
[٥] انظر : ابن سعد : الطبقات ٣ / ٢٦٥ ، ابن شبة : تاريخ المدينة ٢ / ٦٥٤ ، ابن عبد البر : الاستيعاب ٣ / ١١٤٤ ، ابن الجوزي : المنتظم ٤ / ١٣١ ، محب الدين الطبري : الرياض النضرة ١ / ٢٤٥.