بهجة النفوس والأسرار - الشيخ أبي محمّد عفيف الدين عبد الله بن عبد الملك المرجاني - الصفحة ٥ - المقدمة
الباب الثامن
في ابتداء خلقه ٦ ، وشرف نسبه ، وطهارة مولده ،
وذكر أسمائه وصفاته ، وذكر وفاته ، ووفاته ، صاحبيه
أبي بكر وعمر رضياللهعنهما ، وذكر نبذة من فضائلهما.
وفيه إثنا عشر فصلا :
الفصل الأول [١]
في إبتداء خلقه ٦
لما خمر الله تعالى طينة آدم ٧ / حين أراد خلقه ، أمر جبريل ٧ أن يأتيه بالقبضة البيضاء التي هي قلب الأرض بهاؤها ونورها ، ليخلق منها محمدا ٦ ، فهبط جبريل ٧ في ملائكة الفراديس ، وملائكة الصفح الأعلى ، فقبض قبضة من موضع قبر رسول الله ٦ ، وهي يومئذ بيضاء نقية ، فعجنت بماء التنسيم وزعرت حتى صارت كالدرة البيضاء ، ثم غمست في أنهار الجنة ، فطيف بها في السموات والأرض والبحار ، فعرفت الملائكة حينئذ محمدا ٦ ، وفضله قبل أن تعرف آدم وفضله ، ثم عجنت [٢] بطينة آدم ٧ بعد ذلك [٣]. قاله الثعلبي.
[١] الفصل جميعه لا دليل عليه ، ويحتوي على غيبيات ومخالفات للآيات الكريمة.
[٢] في الأصل : «عجنا» وما أثبتناه من (ط).
[٣] ذكره ابن الجوزي في الوفا بأحوال المصطفى ١ / ٣٤ ـ ٣٥ عن كعب الأحبار.