بهجة النفوس والأسرار - الشيخ أبي محمّد عفيف الدين عبد الله بن عبد الملك المرجاني - الصفحة ٤٠١ - ـ إشارة إلى أن أجساد الشهداء لا تبلى
ابن أبي صفرة [١].
مولد علي رضياللهعنه بمكة معروف ، قريب من مولد رسول الله ٦ ، في شعب أبي طالب [٢] ، وقيل : ولد في جوف الكعبة.
يروى عن علي بن الحسين رضي الله تعالى عنه بويع له يوم قتل عثمان سنة خمس وثلاثين [٣].
قتله عبد الرحمن بن ملجم [٤] ليلة الجمعة لثلاث عشرة أو لإحدى عشرة ليلة خلت ، وقيل : بقيت من رمضان وقيل : لسبع عشرة ليلة خلت من رمضان سنة أربعين [٥]. وهو ابن ثلاث وستين سنة ، وقيل : ثمان وخمسين [٦]. ضربه ابن
[١] كذا ورد عند ابن الجوزي في المدهش ص ٦٠ ، والأخوة الثلاثة قتلوا في سنة اثنتين ومائة في موقعة العقر بقرب كربلاء ، كانت بين يزيد بن المهلب وبين مسلمة بن عبد الملك ، وقتل فيها عددا كبيرا من آل المهلب.
انظر : الذهبي : تاريخ الاسلام حوادث سنة ١٠٢ ه ص ٨.
[٢] ولد قبل البعثة النبوية بعشر سنين على الصحيح.
انظر : ابن حجر : الاصابة ٤ / ٥٦٤.
[٣] يروي ابن سعد في طبقاته ٣ / ٣١ «لما قتل عثمان يوم الجمعة لثماني عشرة ليلة مضت من ذي الحجة بويع لعلي بالمدينة الغد من قتل عثمان بالخلافة» ، بينما يروي الطبري في تاريخه ٤ / ٤٣٦ وابن الجوزي في المنتظم ٥ / ٦٥ «بأنه بويع على يوم الجمعة لخمس بقين من ذي الحجة».
[٤] عبد الرحمن بن ملجم المرادي ، كان من أهل مصر ومن رجال الخوارج الذين رفضوا التحكيم ، كان فاتكا ملعونا ، قتل أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ، فقبض عليه وقتل.
انظر : الطبري : تاريخ الرسل ٥ / ١٤٣ ـ ١٤٩ ، ابن الجوزي : المنتظم ٥ / ١٧٢.
[٥] انظر : ابن سعد : الطبقات ٣ / ٧٣ ، الطبري : تاريخ الرسل ٥ / ١٤٣٠ ، ابن عبد البر :الاستيعاب ٣ / ١١٢٢ ، ابن الجوزي : المنتظم ٥ / ١٧٦ ، محب الدين الطبري : الرياض النضرة ٢ / ٣٣٠ ـ ٣٣١.
[٦] كذا ورد عند ابن عبد البر في الاستيعاب ٣ / ١١٢٢ ، ابن الجوزي في تلقيح فهوم ص ١١٢ ، وروي عن جعفر بن محمد قال : «قتل علي وهو ابن ثلاث وستين سنة وهو أصح ما قيل في ذلك».
انظر : ابن سعد : الطبقات ٣ / ٣٨ ، الطبري : تاريخ الرسل ٥ / ١٥١ ، ابن الجوزي : المنتظم ٥ / ١٧٦.