بهجة النفوس والأسرار - الشيخ أبي محمّد عفيف الدين عبد الله بن عبد الملك المرجاني - الصفحة ٣٩٩ - ـ إشارة إلى أن أجساد الشهداء لا تبلى
والرومية ، والفهلوية ، والفارسية ، والسريانية.
أولاده : المهدي واسمه محمد ، وجعفر ، وصالح ، وسليمان ، وعيسى ، ويعقوب ، وجعفر أيضا ، والقاسم ، وعبد العزيز ، والعباس [١].
توفي أبو جعفر سنة ثمان وخمسين ومائة بمكة قبل التروية بيوم ، وهو محرم ، ودفن بالحجون [٢].
وخلف في بيت المال تسعمائة ألف ألف دينار وستون ألف دينار.
وهو الذي بنى [مدينة][٣] بغداد ، وسماها مدينة السلام [٤].
سمعت والدي ; يقول : بالبقيع قبة لطيفة ، فيها قبر واحد ، كنت أنظر من طاقة في القبر ، فأرى فيه أربعة موتى صحاحا لم يتغيروا.
وروى أصحاب التواريخ ، عن عيسى بن عبد الله ، عن أبيه قال : ابتاع عمر بن عبد العزيز من زيد بن علي ، وأخته خديجة دارهما بالبقيع بألف وخمسمائة دينار ، ونقضها وزادها / في البقيع ، فهي مقبرة آل عمر بن
[١] راجع أولاده من الذكور والإناث عند الطبري في تاريخه ٨ / ١٠٢ ، ابن الجوزي في المنتظم ٧ / ٣٣٦.
[٢] توفى ببئر ميمونة طلوع الفجر ليلة السبت لست خلون من ذي الحجة ، ودفن ما بين الحجون وبئر ميمون الحضرمي ، وذلك في المقبرة التي عند ثنية المدنيين التي تسمى كدا ، وتسمى ثنية المعلاة ، لأنها أعلى مكة.
انظر : الطبري : تاريخ الرسل ٨ / ٦٠ ، ٦١ ، الخطيب : تاريخ بغداد ١ / ٦٥ ، ١٠ / ٦١.
[٣] سقط من الأصل والاضافة من (ط).
[٤] بدأ المنصور في تأسيس بغداد سنة ١٤٥ ه ، وسماها مدينة السلام لقربها من دجلة ، وكانت دجلة تسمى نهر السلام ، ويجوز أن تكون سميت بذلك على التشبيه أو التفاؤل ، لأن الجنة دار السلامة الدائمة.
انظر : الخطيب : تاريخ بغداد ١ / ٦٦ ـ ٦٧ ، ياقوت : معجم البلدان ٣ / ٢٣٣.