بهجة النفوس والأسرار - الشيخ أبي محمّد عفيف الدين عبد الله بن عبد الملك المرجاني - الصفحة ٢٣٨ - ما جاء في منع الطاعون والدجال من دخول المدينة
| عاشوا بلا فرقة حياتهم | وأجمعوا في الممات إذ قبر | |
| هم هداة الورى وقاداتهم | وفضلهم زينت به السور | |
| وليس من مسلم له بصر ينكر | من فضلهم إذا ذكر |
الفصل الثاني عشر
ما جاء في صفة وضع القبور المقدسة
وسبب الإختلاف شدة هيبة تلحق الناظر ، فتزيل منه كيفية التمييز ، كما سئل بعض من نزل الحجرة المقدسة في هذا القدر ـ لسبب يأتي [١] ـ فقال : لا أدري ما رأيت [٢].
عن عثيم بن نسطاس [٣] قال : رأيت قبر النبي ٦ ، لما هدم عمر بن عبد العزيز رضياللهعنه البيت ، مرتفعا نحوا من أربع أصابع ، عليه حصباء إلى الحمرة مائلة ، ورأيت قبر أبي بكر وراء قبر النبي ٦ ، ورأيت قبر عمر
[١] يأتي في نهاية هذا الفصل «الثاني عشر».
[٢] كذا ورد عند ابن الضياء في تاريخ مكة ص ٢٣٩ ، النهرواني في تاريخ المدينة (ق ٢١٤ ـ ٢١٥).
[٣] في الأصل «عمر بن نسطاس» وما أثبتناه من الدرة الثمينة ٢ / ٣٩١ وترجمته في التقريب.
وهو : عثيم بن نسطاس ـ بكسر النون وسكون المهملة ـ المدني أخو عبيد مولى آل كثير بن الصلت ، مقبول الحديث من السادسة.
انظر : ابن حجر : التقريب ص ٣٨٧.