روح مجرد (يادنامه موحد عظيم و عارف كبير حاج سيد هاشم موسوى حداد) - حسينى طهرانى، سید محمد حسين - الصفحة ٥ - مدخل
ذِروه قدس عالم ملكوت آويخته بود. ايشانند در روى زمين جانشينان خدا، و داعيان بشر بسوى دين خدا.
آه آه، چقدر اشتياق زيارت و ديدارشان را دارم»!
بِسْمِ اللَهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجالٌ صَدَقُوا ما عاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُمْ مَنْ قَضى نَحْبَهُ وَ مِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ وَ ما بَدَّلُوا تَبْدِيلًا. (سوره الاحزاب، آيه ٢٣)
يادنامه ارتحال إنسانُ العَينِ وَ عَينُ الإنسانِ الَّذى لَم يَأْتِ الزّمانُ بمِثلِه، العارِفُ الكاملُ المُتَحقِّقُ بحَقيقَةِ العبوديّة، نُقطَةُ الوَحدَةِ بَينَ قَوْسَىِ الاحَديّةِ وَ الواحِديَّة: حضرت آقاى حاجّ سيّد هاشم موسوى حدّاد در ١٢ ماه مبارك رمضان ١٤٠٤ هجريّه قمريّه.
(١٢ ماه مبارك رمضان ١٤٠٤) (تاريخ كتابت اوّل محرّم)[١]
[١] - مطالب فوق را در روى صفحهاى بزرگ بطول و به عرض سانتيمتر، جناب صديق ارجمند و گرامى آقاى مهندس حاج عبّاس هاديزاده اصفهانى زيد توفيقُه، داماد ارشد مرحوم آية الله شيخ مرتضى مطهّرى قدَّس اللهُ روحَه، انتخاب و به خطّ زيباى نستعليق كاتب معروف عصر: آقاى عبّاس أخَوَيْن تحرير، و در قاب شيشهاى پشت نماى دو رويه تزيين، و از محلّ اقامتشان طهران براى حقير به مشهد مقدّس به مناسبت تعزيت و تسليت در رحلت استاد بزرگوار ارسال نمودهاند.