روح مجرد (يادنامه موحد عظيم و عارف كبير حاج سيد هاشم موسوى حداد) - حسينى طهرانى، سید محمد حسين - الصفحة ٢٣٠ - روايت على بن جعفر درباره درخواست أعمام و برادران حضرت رضا، رضايت دادن آنحضرت را به حكم قيافه شناسان درباره فرزندشان
چنين و چنان فتوى داده است. حضرت رو به عموى خود كرده فرمودند:
لَا إلَهَ إلَّا اللَهُ. يَا عَمِّ! إنَّهُ عَظِيمٌ عِنْدَ اللَهِ أَنْ تَقِفَ غَدًا بَيْنَ يَدَيْهِ فَيَقُولَ لَكَ: لِمَ تُفْتِى عِبَادِى بِمَا لَمْ تَعْلَمْ وَ فِى الامَّةِ مَنْ هُوَ أَعْلَمُ مِنْكَ؟!
«لا إله إلّا الله. اى عمو جان من! حقّاً بزرگ است در نزد خداوند آنكه فردا تو در پيشگاه او بايستى و خداوند به تو بگويد: چرا در ميان بندگان من به چيزى كه ندانستهاى فتوى دادهاى در حاليكه در ميان امّت من از تو داناتر وجود داشت؟!»
تا آخر روايت كه حاوى مطالب نفيسه است. و اين روايت را مرحوم جدّ ما مجلسى رضوان الله عليه از كتاب «عيون المعجزات» روايت نموده است. [١]
روايت علىّ بن جعفر درباره درخواست أعمام و برادران حضرت رضا، رضايت دادن آنحضرت را به حكم قيافه شناسان درباره فرزندشان
و مرحوم شيخ انصارى در «مكاسب محرّمه» در باب حرمة القيافة روايتى نقل كرده است كه شايسته دقّت است:
عَنِ «الْكَافِى» عَنْ زَكَرِيَّا بْنِ يَحْيَى بْنِ النُّعْمَانِ الصَّيْرَفِىِّ قَالَ: سَمِعْتُ عَلِىَّ بْنَ جَعْفَرٍ يُحَدِّثُ الْحَسَنَ بْنَ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِىِّ بْنِ الْحُسَيْنِ فَقَالَ: وَ اللَهِ لَقَدْ نَصَرَ اللَهُ أَبَا الْحَسَنِ الرِّضَا عَلَيْهِ السَّلَامُ. فَقَالَ الْحَسَنُ: إى وَ اللَهِ جُعِلْتُ فِدَاكَ؛ لَقَدْ بَغَى عَلَيْهِ إخْوَتُهُ. فَقَالَ عَلِىُّ بْنُ جَعْفَرٍ: إى وَ اللَهِ؛ وَ نَحْنُ عُمُومَتُهُ بَغَيْنَا عَلَيْهِ. فَقَالَ لَهُ الْحَسَنُ: جُعِلْتُ فِدَاكَ كَيْفَ صَنَعْتُمْ؟ فَإنِّى لَمْ أَحْضُرْكُمْ. قَالَ: فَقَالَ لَهُ إخْوَتُهُ وَ نَحْنُ أَيْضًا: مَا كَانَ فِينَا إمَامٌ قَطُّ
______________________________ [١] «بحار الانوار» طبع كمپانى، ج ١٢، در تاريخ أبى جعفر حضرت جواد ٧، بابٌ فى فَضآئلهِ و أحْوالِ خُلَفآءِ زَمانِهِ و أصْحابِه، ص ١٢٤ عن «عيون المعجزات»: لَمّا قُبِضَ الرِّضا عَلَيْهِ السَّلامُ كانَ سِنُّ أبى جَعْفَرٍ عَلَيْهِ السَّلامُ نَحْوَ سَبْعِ سِنينَ، فَاخْتُلِفَ الْكَلِمَةُ مِنَ النّاسِ بِبَغْدادَ وَ فى الامْصار- الرّوايةَ و كانتْ طَويلةً. (ترجمه اين روايت بطور كامل در جلد سوّم «امام شناسى» از دوره علوم و معارف اسلام، در ضمن بحث لزوم متابعت از أعلم در درس سى و يكم آمده است.)