روح مجرد (يادنامه موحد عظيم و عارف كبير حاج سيد هاشم موسوى حداد) - حسينى طهرانى، سید محمد حسين - الصفحة ٢٣٥ - خبر يزيد بن سليط از امام صادق و موسى بن جعفر در شأن امام رضا
الْخَشَّابِ عَنْ عَلِىِّ بْنِ أَسْبَاطٍ عَنِ الْحُسَيْنِ مَوْلَى أَبِى عَبْدِ اللَهِ عَنْ أَبِى الْحَكَمِ عَنْ عَبْدِ اللَهِ بْنِ إبْرَاهِيمَ الْجَعْفَرِىِّ عَنْ يَزِيدَ بْنِ سَلِيطٍ الزَّيْدِىِّ؛ قَالَ: لَقِينَا أَبَا عَبْدِ اللَهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ فِى طَرِيقِ مَكَّةَ وَ نَحْنُ جَمَاعَةٌ.
فَقُلْتُ لَهُ: بِأَبِى أَنْتَ وَ أُمِّى! أَنْتُمُ الائِمَّةُ الْمُطَهَّرُونَ، وَ الْمَوْتُ لَا يَعْرَى [١] مِنْهُ أَحَدٌ؛ فَأَحْدِثْ إلَىَّ شَيْئًا أُلْقِيهِ إلَى مَنْ يَخْلُفُنِى. [٢]
فَقَالَ لِى: نَعَمْ؛ هَؤُلَآءِ وُلْدِى، وَ هَذَا سَيِّدُهُمْ- وَ أَشَارَ إلَى ابْنِهِ مُوسَى عَلَيْهِ السَّلَامُ- وَ فِيهِ الْحِلْمُ، وَ عِلْمُ الْحُكْمِ، وَ الْفَهْمُ، وَ السَّخَآءُ، وَ الْمَعْرِفَةُ بِمَا [٣] يَحْتَاجُ النَّاسُ إلَيهِ فِيمَا اخْتَلَفُوا فِيهِ مِنْ أَمْرِ دِينِهِمْ، وَ فِيهِ حُسْنُ الْخُلْقِ، وَ حُسْنُ الْجِوَارِ [٤]، وَ هُوَ بَابٌ مِنْ أَبْوَابِ اللَهِ تَعَالَى عَزّ وَ جَلَّ؛ وَ فِيهِ أُخْرَى هِىَ خَيْرٌ مِنْ هَذَا كُلِّهِ.
فَقَالَ لَهُ أَبِى: وَ مَا هِىَ بِأَبِى أَنْتَ وَ أُمِّى؟
قَالَ: يُخْرِجُ اللَهُ عَزّ وَ جَلَّ مِنْهُ غَوْثَ هَذِهِ الامَّةِ وَ غِيَاثَهَا وَ عِلْمَهَا وَ نُورَهَا وَ فَهْمَهَا وَ حُكْمَهَا.
خَيْرُ مَوْلُودٍ وَ خَيْرُ نَاشِىً؛ يَحْقِنُ اللَهُ بِهِ الدِّمَآءَ، وَ يُصْلِحُ بِهِ ذَاتَ الْبَيْنِ، وَ يَلُمُّ بِهِ الشَّعَثَ [٥]، وَ يَشْعَبُ [٦] بِهِ الصَّدْعَ، وَ يَكْسُو بِهِ الْعَارِىَ، وَ يُشْبِعُ بِهِ الْجَآئِعَ، وَ يُؤْمِنُ بِهِ الْخَآئِفَ، وَ يُنْزِلُ بِهِ الْقَطْرَ، وَ يَأْتَمِرُ [٧] بِهِ الْعِبَادُ. خَيْرُ كَهْلٍ وَ خَيْرُ نَاشِىً؛ يُبَشِّرُ بِهِ عَشِيرَتَهُ قَبْلَ أَوَانِ حُلُمِهِ.
[٨]
______________________________ [١] لا يبرى- خ ل
[٢]. خلفى- خ ل
[٣]. مِمّا- خ ل
[٤]. الْجَوادِ- خ ل
[٥]. الشَّعَثُ: الامرُ؛ و لمَّ اللهُ به شَعَثَهم: جَمع به أمرَهم
[٦]. شَعَبَ شَعْبًا الشّىءَ: جمعَه. و الشَعْبُ: الجمعُ. و الصّدعُ: التّفرّقُ. و معنى وَ يَشْعَبُ بِهِ الصَّدْعَ اين مىشود كه بواسطه او تفرقه را تبديل به جمعيّت ميكند
[٧]. يأْتَمِرُ بهِ العِبادُ: أى تشاوَرَ العِبادُ بِه
[٨]. در نسخه «كافى» در اينجا وارد است كه:
فَقالَ لَهُ أبى: بِأبى أنْتَ وَ امّى! وَ هَلْ وُلِدَ؟ قالَ: نَعَمْ، وَ مَرَّتْ بِهِ سِنُونَ.
و در شرح اين عبارت، مرحوم مجلسى در «مرءَاة العقول» طبع حروفى، ج ٣، ص ٣٥٠ اشكال كرده است كه: ولادت حضرت رضا ٧ در سنه وفات حضرت صادق ٧ است (ولادت حضرت رضا ١١ ذو القعده ١٤٨، و وفات حضرت صادق ٢٥ شوّال ١٤٨) و بنابراين يا بايد گفت: فقالَ لَه، لفظ أبى ندارد چنانچه در بعضى از نسخ اينطور است، و در اينصورت سائل، سليط نبوده است بلكه سائل يزيد و يا مَن رَوى عَن يَزيد بوده و مسؤول نيز حضرت أبا ابراهيم بودهاند نه حضرت صادق ٧. و امّا در نسخههائى كه در آن لفظ أبى آمده اين توجيه صحيح نيست و بايد بگوئيم كه: سائل سليط و مسؤول حضرت أبا ابراهيم بوده ليكن بعد از گذشتن چند سال از اين ملاقات. و امّا در روايت وارده در «عيون» بدين لفظ آمده است كه:
فَقالَ أبى: بِأبى أنْتَ وَ امّى! فَيَكونُ لَهُ وَلَدٌ بَعْدَهُ؟ قالَ: نَعَمْ، ثُمَّ قَطَعَ الْكَلامَ
، و بنابراين عبارت احتياج به تكلّف توجيه ندارد.