روح مجرد (يادنامه موحد عظيم و عارف كبير حاج سيد هاشم موسوى حداد) - حسينى طهرانى، سید محمد حسين - الصفحة ٦٦٥ - ابيات ابن فارض مصرى مناسب با رحلت حاج سيد هاشم حداد، و ترجمه ابيات
|
لَوْ أنَّ روحى فى يَدى وَ وَهَبْتُها |
لِمُبَشِّرى بِقُدومِكُمْ لَمْ انْصِفِ (١٤) |
|
|
لا تَحْسَبونى فِى الْهَوَى مُتَصَنِّعًا |
كَلَفِى بِكُمْ خُلُقٌ بِغَيْرِ تَكَلُّفِ (١٥) |
|
|
أخْفَيْتُ حُبَّكُمُ فَأخْفانى أسًى |
حَتَّى لَعَمْرى كِدْتُ عَنّى أخْتَفى (١٦) |
|
|
وَ كَتَمْتُهُ عَنّى فَلَوْ أبْدَيْتُهُ |
لَوَجَدْتُهُ أخْفَى مِنَ اللُطْفِ الْخَفى (١٧) |
|
تا ميرسد به اينجا كه ميگويد
|
: غَلَبَ الْهَوَى فَأَطَعْتُ أمْرَ صَبابَتى |
مِنْ حَيْثُ فيهِ عَصَيْتُ نَهْىَ مُعَنِّفى (١٨) |
|
|
منّى لَهُ ذُلُّ الْخُضوعِ، وَ مِنْهُ لى |
عِزُّ الْمَنوعِ، وَ قُوَّةُ الْمُسْتَضْعِفِ (١٩) |
|
|
ألِفَ الصُّدودَ، وَ لى فُوادٌ لَمْ يَزَلْ |
مُذْ كُنْتُ غَيْرَ وِدادِهِ لَمْ يَأْلَفِ (٢٠) |
|
|
يا ما امَيْلِحَ كُلَّ ما يَرْضَى بِهِ |
وَ رُضابُهُ يا ما احَيْلاهُ بِفى (٢١) |
|
|
لَوْ أسْمَعوا يَعْقوبَ ذِكْرَ مَلاحَةٍ |
فى وَجْهِهِ نَسِىَ الْجَمالَ الْيوسُفى (٢٢) |
|
|
أوْ لَوْ رَءَاهُ عآئِدًا أيّوبُ فى |
سِنَةِ الْكَرَى قِدْمًا مِنَ الْبَلْوَى شُفى (٢٣) |
|
|
كُلُّ الْبُدورِ إذا تَجَلَّى مُقْبِلًا |
تَصْبو إلَيْهِ وَ كُلُّ قَدٍّ أهْيَفِ (٢٤) |
|