روح مجرد (يادنامه موحد عظيم و عارف كبير حاج سيد هاشم موسوى حداد) - حسينى طهرانى، سید محمد حسين - الصفحة ٦٤٤ - ابيات ابن فارض در فراق احبه و أولياء الله در مكه و خيف
در اينجاست كه حقيقةً روح توحيد و فناى مطلق را در سلوك آل محمّد عليهم السّلام در ذات اقدس حقّ مىيابيم، و با ياد آن ارواح طيّبه و نفوس مطهّره كه پس از چهارده قرن در مثل سيّدى بزرگوار و مكرّم طلوع ميكند و آن راه و رسم و روش را به ما مىآموزد متنعّميم، و در فراق آن مردان بزرگ و آن مقامات و درجات خلوص و توحيد هميشه اشكبار و چشم به راه مىباشيم تا شايد نظرى از روى محبّت و كرامت ديرين خود نموده، مشتاقان كوى لقاء و وادى عشق را با لمحهاى شاد و با نكتهاى مسرور نمايند.
ابيات ابن فارض در فراق احبّه و أولياء الله در مكّه و خَيْف
|
هَلْ نارُ لَيْلَى بَدَتْ لَيْلًا بِذى سَلَمِ |
أمْ بارِقٌ لاحَ فى الزَّوْرآءِ فَالْعَلَمِ (١) |
|
|
أرْواحَ نَعْمانَ هَلّا نَسْمَةٌ سَحَرًا |
وَ ماءَ وَجْرَةَ هَلّا نَهْلَةٌ بِفَمِ (٢) |
|
|
يا سآئِقَ الظُّعْنِ يَطْوى الْبيدَ مُعْتَسِفًا |
طَىَّ السِّجِلِّ بِذاتِ الشِّيحِ مِنْ إضَمِ (٣) |
|
|
عُجْ بِالْحِمَى يا رَعاكَ اللَهُ مُعْتَمِدًا |
خَميلَةَ الضّالِ ذاتَ الرَّنْدِ وَ الْخُزُمِ (٤) |
|
|
وَ قِفْ بِسَلْعٍ وَ سَلْ بِالْجِزْعِ هَلْ مُطِرَتْ |
بِالرَّقْمَتَيْنِ اثَيْلاتٌ بِمُنْسَجِمِ (٥) |
|
|
ناشَدْتُكَ اللَهَ إنْ جُزْتَ الْعَقيقَ ضُحًى |
فَاقْرَ السَّلامَ عَلَيْهِمْ غَيْرَ مُحْتَشِمِ (٦) |
|
|
وَ قُلْ: تَرَكْتُ صَريعًا فى ديارِكُمُ |
حَيًّا كَمَيْتٍ يُعيرُ السُّقْمَ لِلسَّقَمِ (٧) |
|
|
فَمِنْ فُوادى لَهيبٌ نابَ عَنْ قَبَسٍ |
وَ مِنْ جُفونِىَ دَمْعٌ فاضَ كَالدِّيَمِ (٨) |
|