روح مجرد (يادنامه موحد عظيم و عارف كبير حاج سيد هاشم موسوى حداد) - حسينى طهرانى، سید محمد حسين - الصفحة ٥٣٢ - ابيات«مثنوى» در فتوت و اخلاص أمير المؤمنين
|
من غلام آن چراغ شمع خو |
كه چراغت روشنى پذرفت از او |
|
|
من غلام موج آن درياى نور |
كو چنين گوهر در آرد در ظهور |
|
|
عرضه كن بر من شهادت را كه من |
مر ترا ديدم سرافراز زَمَن |
|
|
قرب پنجَه كس ز خويش و قوم او |
عارفانه سوى دين كردند رو |
|
|
او به تيغ حلم چندين خلق را |
وا خريد از تيغ، چندين حلق را |
|
|
تيغ حلم از تيغ آهن تيز تر |
بل ز صد لشكر ظفر انگيزتر [١] |
|
______________________________ [١] اين داستان را مولوى در آخر دفتر اوّل از كتاب «مثنوى» خود آورده است: از طبع ميرزا محمودى ص ٩٦ تا ص ١٠٣؛ و از طبع ميرخانى ص ٩٧ تا ص ١٠٤. بايد دانست كه: داستان خدو و آب دهان انداختن در حال جنگ بر روى حضرت أمير المؤمنين ٧ از غير طريق ملّاى رومى در «مثنوى» هم روايت شده است، غاية الامر همانطور كه ديديم ملّاى رومى قضيّه را درباره جنگ با مرد مجوسى ميداند كه به دست حضرت اسلام آورد و غير ملّاى رومى راجع به عمرو بن عبدِوَدّ ذكر كردهاند. در «مناقب آل أبى طالب» ابن شهرآشوب از طبع حروفى تحت عنوان: فصلٌ فى حِلْمِهِ و شفَقَتِه، ج ٢، ص ١١٤ و ١١٥ از طبرى روايت نموده است كه: لَمّا ضَرَبَ عَلىٌّ طَلْحَةَ الْعَبْدَرىَّ بَرَكَهُ، فَكَبَّرَ رَسولُ اللَهِ صَلَّى اللَهُ عَلَيهِ وَ ءَالِهِ وَ سَلَّمَ وَ
قالَ لِعَلىٍّ: ما مَنَعَكَ أنْ تُجْهِزَ عَلَيْهِ؟! قالَ: إنَّ ابْنَ عَمّى ناشَدَنِىَ اللَهَ وَ الرَّحِمَ حينَ انْكَشَفَتْ عَوْرَتُهُ فَاسْتَحْيَيْتُهُ
. وَ لَمّا أدْرَكَ عَمْرَو بْنَ عَبْدِوَدٍّ لَمْ يَضْرِبْهُ، فَوَقَعوا فى عَلىٍّ عَلَيْهِ السّلامُ، فَرَدَّ عَنْهُ حُذَيْفَةُ؛
فَقالَ النَّبىُّ صَلَّى اللَهُ عَلَيهِ وَ ءَالِهِ: مَهْ يا حُذَيْفَةُ! فَإنَّ عَليًّا سَيَذْكُرُ سَبَبَ وَقْفَتِهِ.
ثُمَّ إنَّهُ ضَرَبَهُ. فَلَمّا جآءَ سَألَهُ النَّبىُّ عَن ذلِكَ
فَقالَ: قَدْ كانَ شَتَمَ امّى وَ تَفَلَ فى وَجْهى فَخَشيتُ أنْ أضْرِبَهُ لِحَظِّ نَفْسى. فَتَرَكْتُهُ حَتَّى سَكَنَ ما بى، ثُمَّ قَتَلْتُهُ فى اللَهِ.
و شيخ هادى كاشف الغطاء در «مستدرك نهج البلاغة» طبع بيروت، باب سوّم: مختارٌ فى حِكمه ٧ ص ١٧٦ گويد: وَ صَرَعَ فى بَعْضِ حُروبِهِ رَجُلًا ثُمَّ جَلَسَ عَلَى صَدْرِهِ لِيَحْتَزَّ رَأْسَهُ، فَبَصَقَ ذلِكَ الرَّجُلُ فى وَجْهِهِ؛ فَقامَ عَنْهُ وَ تَرَكَهُ. وَ لَمّا سُئِلَ عَن ذلِكَ بَعْدَ التَّمَكُّنِ مِنْهُ
قالَ عَلَيْهِ السّلامُ: اغْتَظْتُ مِنْهُ، فَخِفْتُ إنْ قَتَلْتُهُ أنْ يَكونَ لِلْغَضَبِ وَ الْغَيْظِ نَصيبٌ فى قَتْلِهِ؛ وَ ما كُنْتُ احِبُّ أنْ أقْتُلَهُ إلّا خالِصًا لِوَجْهِ اللَهِ تَعالَى