روح مجرد (يادنامه موحد عظيم و عارف كبير حاج سيد هاشم موسوى حداد) - حسينى طهرانى، سید محمد حسين - الصفحة ٤٧٨ - بعضى از مكاتيب حاج سيد هاشم حداد به خط خود براى حقير
فَيُعَبِّرُ عَنْهُ بِمَعانى رَوْحانيَّةٍ، تَقْصُرُ عَنْ إدْراكِهَا الصِّفاتُ الْبَشَريَّةُ. وَ يَعيها مَنْ هُوَ بِالتَّوْحيدِ حَىٌّ ذو عيانٍ؛ وَ يَعْجُزُ عَنْها مَنْ رَضِىَ بِنَعيمِ الْجِنانِ.
فَالْعارِفُ لَذَّتُهُ ذِكْرُهُ مَوْلاهُ، وَ هُوَ كُلّيَّتُهُ، وَ الظّاهِرُ بِعِبادَتِهِ. مُفْصِحُهُ بِالْعِلْمِ، وَ هاديهِ لِلْبَيانِ. امِدَّ سِرُّهُ مِن سِرِّهِ.
فَأنْطَقَ لِسانَهُ بِالْحِكْمَةِ؛ فَجَذَبَ الْخَلْقَ إلَيْهِ وَ هَدا بِهِ الامَّةَ. فَكَشَفَ لَهُ الْغِطآءَ عَنْ أسْرارِ التَّوْحيدِ؛ وَ تَجَلَّى لِقَلْبِهِ مَنْ هُوَ أقْرَبُ إلَيْهِ مِنْ حَبْلِ الْوَريدِ.
فَتَأَلَّفَتْ مُتَفَرِّقاتُهُ فَفَنِىَ عَنْ رُسومِهِ؛ وَ كاشَفَ بِهِ وَ شَرَّفَهُ بِعُلومِهِ. فَاهْتَزَّتْ أرْضُهُ وَ نَبَعَ مآؤُهُ؛ فَوَسَّعَ قَلْبَهُ وَ ما وَسِعَهُ أرْضُهُ وَ لا سَمآؤُهُ.
السّلامُ عَلَى سَيّدِنا و مَولانا السّيّد محمّد حُسَين، و عَلَى السَّيّد محمّد صادق، و عَلَى السّيّد محسن، و عَلَى السّيّد أبى الحسن، و علَى السّيّد عَلىّ، و فاطِمَةَ، وَ الزَّهرآءِ، وَ الصِّدّيقَةِ، وَ البَتولِ، وَ العَلَويَّةِ، وَ جَميعِ الرُّفَقآءِ فَردًا فَردًا؛ و نَحنُ لَكُم مِنَ الدّاعينَ تَحْتَ قُبَّةِ الْحُسَيْنِ.
«توحيد است كه اصل است و بس. و به سوى اوست راه. و اوست قطب و كانون. و گرداگرد اوست مدار و گردش و گرديدن و به چرخش درآمدن. اوست تاج بر تارك عارفان. بواسطه اوست كه سيادت پيدا نمودند و سرور و سالار شدند. و به اخلاق اوست كه متخلّق گشتند. و براى اوست كه منقاد و مطيع آمدند. و او راجع به ايشان بسيار مهربان و خوشرفتار و بسيار پيوند زننده و وصل كننده است. از اوست ابتدا و به سوى اوست وصول.
توحيد دلهايشان را به نور حكمت و ايمان منوّر گردانيد، و سينه هايشان را گسترده و منشرح نمود؛ پس به اخلاق قرآن متخلّق گشتند و معانى آنرا فهم كردند، و مراد و معنى آن براى آنها واضح شد، پس فكر ايشان در قرآن به طول