روح مجرد (يادنامه موحد عظيم و عارف كبير حاج سيد هاشم موسوى حداد) - حسينى طهرانى، سید محمد حسين - الصفحة ٤٣٩ - ) توصيف محدث نورى، جلالت شعرانى را از لسان مير حامد حسين از اعلام عامه
مگر دشمن مُرتاب يا جاحد كذّاب.
و شيخ محمّد بَرَهْمُتوشىّ حنفىّ هم مبالغه و إغراق در مدح اين كتاب به عبارات بليغه نموده، بعد از حمد و صلوة گفته:
وَ بَعْدُ، فَقَدْ وَقَفَ الْعَبْدُ الْفَقيرُ إلَى اللَهِ تَعالَى مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْبَرَهْمُتوشىُّ الحَنَفىُّ عَلَى «الْيَواقيتِ وَ الْجَواهِرِ، فى عَقآئِدِ الاكابِرِ» لِسَيِّدِنا وَ مَوْلانا الإمامِ العالِمِ العامِلِ العَلّامَةِ المُحَقِّقِ المُدَقِّقِ الفَهّامَةِ، خاتِمَةِ المُحَقِّقينَ، وارِثِ عُلومِ الانْبيآءِ وَ المُرْسَلينَ، شَيْخِ الحَقيقَةِ وَ الشَّريعَةِ، مَعْدِنِ السُّلوكِ وَ الطَّريقَةِ، مَن تَوَّجَهُ اللَهُ تاجَ العِرْفانِ، وَ رَفَعَهُ عَلَى أهْلِ الزَّمانِ، مَوْلانا الشَّيْخِ عَبْدِ الوَهّابِ، أدامَ اللَهُ النَّفْعَ بِهِ عَلَى الانامِ، وَ أبْقاهُ اللَهُ تَعالَى لِنَفْعِ الْعِبادِ مَدَى الايّامِ؛ فَإذَا هُوَ كِتابٌ جَلَّ مِقْدارُهُ، وَ لَمَحَتْ أسْرارُهُ، وَ سَمَحَتْ مِنْ سُحُبِ الْفَضْلِ أمْطارُهُ، وَ تاحَتْ فى رياضِ التَّحْقيقِ أزْهارُهُ. [١]
گرچه اين محامد را براى «يواقيت» او ذكر نمودهاند امّا دلالت بر عظمت مؤلّف و سائر كتب وى از جمله «طبقات» مىنمايد.
بالجمله بايد دانست: صلحى را كه علّامه أمينى ميان دو طائفه مخالف برقرار كرده است و آيه وَ كُلًّا وَعَدَ اللَّهُ الْحُسْنى [٢] را شاهد گرفته است، در صورتى است كه غير اهل توحيد شهودى و عرفان وجدانى، در راه جستجوى مطلوب بوده و در مقام تهذيب و تزكيه برآمده و قدم راستين در سير و سلوك نهاده و از عهده جهاد أكبر كه مجاهده با نفس است تحت تربيت صحيحه برآمده باشند، غاية الامر توحيد برايشان مكشوف نگشته باشد؛ همچون أبو ذرّ غِفارى كه از درجات و مقامات توحيدى عور نموده بود وليكن به پايه و درجه سلمان
______________________________ [١] «نجم ثاقب در احوال امام غائب ٧» طبع سنگى، باب هفتم، ص
[٢] ٧٢١ قسمتى از آيه ٩٥، از سوره ٤: النّسآء