روح مجرد (يادنامه موحد عظيم و عارف كبير حاج سيد هاشم موسوى حداد) - حسينى طهرانى، سید محمد حسين - الصفحة ٤٠٤ - انتقاد صاحب«روضات» از شيخ أحمد أحسائى و از پيروان وى و سيد على محمد باب
پدرش كه در قم بودهاند گمراهتر و سرگردان ترند؛ آن غلاتيكه درباره فقهاى أجلّه شيعه قائل به تقصير و كوتاهى در معرّفى مقام و منزلت معصومين بودهاند.
پشت سريّه از لغات فارسى است بواسطه انتسابشان به شيخ أحمد بن زين الدّين أحسائى كه ذكرش و ترجمهاش بيان شد. چون او با اصحاب و يارانش در پشت سر قبر مقدّس حسينى در كربلا در حائر شريف نماز ميخواندند، ايشان را پشت سريّه نامند؛ به خلاف منكرين آنها كه مخالف طريقه و راه و عقيده ايشان بودهاند از فقهاء آن بقعه مباركه، كه چون نماز جماعت را در بالاى سر امام ٧ بجاى مىآوردهاند آنان را بالا سريّه گويند.»
وَ لا يَذْهَبْ عَلَيْكَ غِبَّ ما ذَكَرْتُهُ لَكَ كُلَّهُ أنّ مَنْزِلَةَ ذلِكَ الشَّيْخِ الْمُقَدَّمِ مِن هذِهِ الْمُقَلِّدَةِ الْغاويَةِ الْمُغْويَةِ، إنّما هىَ مَنزِلَةُ الْعُلوجِ [١] الثَّلاثَةِ الَّذينَ ادَّعَوُا النَّصْرانيَّةَ و أفْسَدوها بِإظْهارِهِمُ الْبِدَعَ الثَّلاثَ مِن بَعْدِ أنْ عُرِجَ بِنَبيِّهِمُ الْمَسيحِ عيسَى بْنِ مَرْيَمَ عَلَيْهِ السّلام.
كَيْفَ لا وَ قَدِ ارْتَفَعَ بِهَذِهِ الْمُقَلِّدَةِ الْمُتَمَرِّدَةِ- وَ اللَهِ- الامانُ فى هذِهِ الازْمانِ، وَ وَهَنَتْ بِقُوَّتِهِمْ أرْكانُ الشَّريعَةِ وَ الإيمانِ. بَل حَداهُمْ خِذْلانُ اللَهِ و ضَعْفُ سِلْسِلَةِ الْعُلَمآءِ إلَى أنِ ادَّعَوُا الْبابيَّةَ وَ النّيابَةَ الْخآصَّةَ عَن مَوْلانا الْحُجَّةِ صاحِبِ الْعَصْرِ وَ الزَّمانِ عَلَيْهِ السّلامُ، و ظَهَرَ فيهِم مَن أظْهَرَ التَّحَدِّىَ فيما أتَى بِهِ مِنَ الْكَلِماتِ المَلْحونَةِ علَى أهلِ الْبَيانِ، وَ وَسَمَ أقاويلَهُ الْكاذِبةَ و مُزَخْرَفاتِهِ الْباطِلةَ- وَ الْعَياذُ بِاللَهِ تَبارَكَ و تَعالَى- بِوَسْمَةِ الصَّحيفَةِ وَ القُرْءَانِ؛ بَل لَمْ يَكْتَفِ بِكُلِّ ذلِكَ حَتَّى أنَّهُ طالَبَ المُجْتَهِدينَ
______________________________ [١] العِلْج بالكسر: العَيْر، و-: الحِمار، و-: حِمارَ الوحْش السَّمينُ القَوىُّ، و-: الرّغيفُ و قيل الرّغيفُ الغليظُ الحرف، و-: الرَّجلُ القوىُّ الضَّخْم من كفّار العَجَم، وَ بعضُ العربِ يُطلِقُ العِلْجَ علَى الكافرِ مُطلقًا؛ ج: عُلوج و أعْلاج و عِلَجَة، و اسمُ الجمعِ: مَعْلُوجآء، و كلُّ ذى لِحْيةٍ عِلْجٌ؛ و لا يقالُ لِلامْردِ عِلْجٌ. ( «أقربُ الموارد» ج ٢، مادّه علج)