روح مجرد (يادنامه موحد عظيم و عارف كبير حاج سيد هاشم موسوى حداد) - حسينى طهرانى، سید محمد حسين - الصفحة ٣٨٩ - مدح عظيم و تحسين بليغ صاحب«روضات» از سيد كاظم رشتى
محدّثين و حكما و عرفاى اسلام: محقّق فيض كاشانى سخت در آويخت؛ و او را كه نامش ملّا محسن است، به ملّا مُسىء يعنى ملّاى بدعمل و زشتكار ملقّب كرد و در كتابهايش و دروسش از وى بدين لقب نام مىبرد. [١]
مدح عظيم و تحسين بليغ صاحب «روضات» از سيّد كاظم رشتى
و شاگردانى كه تربيت كرد و صاحب «روضات» آنانرا «عرفائنا المتأخّرين» ناميده است، عبارتند از: سيّد كاظم رشتى و پروريده و شاگرد مكتب او: سيّد على محمّد شيرازى مؤسّس مذهب بابيّه كه ادّعاى بابيّت امام زمان و سپس ادّعاى امامت نمود.
اينها هستند گل سر سبد مخالفان با عرفان خداوندى كه زمين را فاسد، و نسل بشر را فاسد و خراب نمودند.
صاحب «روضات» در ترجمه شيخ أحمد أحسائى وى را بدين عبارات مىستايد:
تَرْجُمانُ الْحُكَمآءِ الْمُتألِّهينَ، و لِسانُ الْعُرَفآءِ وَ الْمُتَكَلِّمينَ، غُرَّةُ الدَّهْرِ، و فَيْلَسوفُ الْعَصْرِ، الْعالِمُ بِأسْرارِ المَبانى وَ المَعانى، شَيْخُنا أحْمَدُ بْنُ الشَّيْخِ زَيْنِ الدّينِ بْنِ الشّيْخِ إبْراهيمَ الاحْسآئىِّ البَحْرانىِّ. لَمْ يُعْهَدْ فى هذِهِ الاواخِرِ مِثْلُهُ فِى الْمَعْرِفَةِ وَ الفَهْمِ وَ المَكْرَمَةِ وَ الْحَزْمِ، وَ جَوْدَةِ السَّليقَةِ و حُسنِ الطَّريقَةِ و صَفآءِ الْحَقيقَةِ و كَثْرَةِ الْمَعْنَويَّةِ وَ الْعِلْمِ بِالْعَرَبيَّةِ وَ الاخْلاقِ السَّنيَّةِ وَ الشّيَمِ الْمَرْضيَّةِ وَ الْحِكَمِ الْعِلْميَّةِ وَ الْعَمَليَّةِ و حُسنِ التَّعْبيرِ وَ الْفَصاحَةِ و لُطْفِ التَّقْريرِ وَ الْمَلاحَةِ و خُلوصِ الْمَحَبَّةِ وَ الْوَدادِ لِاهْلِ بَيْتِ الرَّسولِ الامْجادِ؛ بِحَيْثُ يُرْمَى عِندَ بَعْضِ أهلِ الظّاهِرِ مِن عُلَمائِنا بِالإفْراطِ وَ الْغُلُوِّ، مَعَ أنَّهُ لا شَكَّ مِن أهلِ الْجَلالَةِ وَ الْعُلُوِّ. و قَد
______________________________ [١] ما در ج ٥ از «امام شناسى» از دوره علوم و معارف اسلام در درس ٦٨ تا ٧١، ص ١٧٧ تا ص ١٩٠ (و نيز در ج ٣ از «الله شناسى» از همين دوره، در مبحث ٣٥ و ٣٦، ص ٣٥٦ تا ٣٨٨- م) درباره شيخ أحمد أحسائى مطالبى را آوردهايم.