روح مجرد (يادنامه موحد عظيم و عارف كبير حاج سيد هاشم موسوى حداد) - حسينى طهرانى، سید محمد حسين - الصفحة ٣٦٨ - رد صاحب«روضات» بر محيى الدين و بر جميع عرفاء
كرديم.)
و سپس بعد نقل كلام سيّد نعمة الله جزائرى درباره اين مطلب ميگويد:
و أقولُ: بَل لَوْ ثَبَتَ مِنهُ هذَا الْكَلامُ لَدَلَّ عَلَى كَوْنِهِ عِلاوَةً عَلَى الْفَضيلَةِ مِنَ الصّوفيَّةِ الصّابِئَةِ [١] النّابِئَةِ [٢] عَنِ الطَّريقَةِ، الْعآئِبَةِ بِمَراسِمِ الشَّريعَةِ. وَ عَلَى ذلِكَ فَهُوَ مَعْذورٌ فيما يَنْطِقُ وَ يَلوكُ [٣] وَ مَخْذولٌ مِنَ اللَهِ و رَسولِهِ فى هذَا السَّيْرِ وَ السُّلوك.
«و من ميگويم: اگر اين گفتار از محيى الدّين مسلّماً بوده باشد، علاوه بر فضيلت دلالت دارد بر آنكه وى از صوفيان زنديق و مُلْحِد است، و از صوفيان منحرف و بر كنار از راه استوار است كه به مراسم شريعت عيب و خُرده ميگيرند. و بنابراين او در اين سخنانش كه مىلافد و بهم مىبافد معذور است؛ و در اين سير و سلوك از جانب خدا و رسولش مخذول.»
در اينجا نيز صاحب «روضات» پس از بيان اشكالى از مولى إسمعيل خواجوئى (ره) در تعليقه خود بر گفتار محيى الدّين، در دنباله نقل قولى از سيّدنا المعظّم عليه [٤] فى كتابٍ شرَحه علَى أسمآءِ اللهِ الحُسنَى از قول آن سيّد حكايت ميكند كه: وَ أمّا الصَّلَوةُ وَ الْعِباداتُ، فَمَشايِخُهُمْ يَتْرُكونَها اسْتِنادًا إلى أنّها وَسآئِطُ بَيْنَ الرَّبِّ وَ الْعَبْدِ، وَ لَيْسَ بَيْنَهُ وَ بَيْنَ العارِفينَ حِجابٌ. و يَسْتَدِلّونَ بِقَوْلِهِ تَعالَى: وَ اعْبُدْ رَبَّكَ حَتَّى يَأْتِيَكَ الْيَقِينُ [٥]، وَ شُيوخُ الصّوفيَّةِ
______________________________ [١] صَبَأَ: خَرج مِن دينٍ إلى ءَاخر.
[٢] نَبَأَ: تَجافى و تَباعد. (نَبَأَ بهذا المعنى لغةٌ فى نَبا مِن النّاقص.- م
[٣]) لاكَ يَلوكُ اللُقمةَ: مَضَغَها أهونَ المَضْغِ و أدارَها فى فَمِه، أوْ هوَ مَضْغُ صُلبٍ
[٤]. مراد، سيّد جزائرى است كه بنا به نقل «الذّريعة» ج ١٣، ص ٩٠، و ج ٢٢، ص ١٤ كتابى به نام «مقامات النّجاة» در شرح أسمآء الله الحسنى نوشته است و علّامه مجلسى او را از إتمامش منع كرده است
[٥]. آيه ٩٩، از سوره ١٥: الحجر