روح مجرد (يادنامه موحد عظيم و عارف كبير حاج سيد هاشم موسوى حداد) - حسينى طهرانى، سید محمد حسين - الصفحة ٣٦٧ - رد صاحب«روضات» بر محيى الدين و بر جميع عرفاء
أشارَ فِى الْفَصِّ الْهَرونىِّ إلى حَديثِ المَنزِلَةِ وَ قالَ فِى «الْفُتوحاتِ»: إنَّ بَيْنَ الْفَلَكِ الثّامِنِ وَ التّاسِعِ قَصْرًا لَهُ اثْنا عَشَرَ بُرْجًا عَلَى مِثالِ النَّبىِّ وَ الائِمَّةِ الإثْنَى عَشَرَ.
صاحب «روضات» ميگويد:- إلى ءَاخِرِ ما نَقَلَهُ عَنِ الرَّجُلِ مِن عِباراتِ فُصوصِهِ وَ فُتوحاتِهِ الظّاهِرَةِ فى صَفآءِ طَويَّتِهِ و حُسنِ اعْتِقاداتِهِ. مَعَ أنّها أعَمُّ مِنَ الْمُدَّعَى عِندَ مَن وَجَدَ أضْعافَ هذِهِ الْعِباراتِ فى كُتُبِ الْعآمَّةِ الْعَمْيآءِ؛ لِاعْتِرافِ جَميعِ الامَّةِ بِالائِمّةِ الإثْنَىْ عَشَرَ مِن ذَوِى الْقُرْبى، وَ كَذا يكونُ الْمَهْدىُّ الْمُنتظَرُ مِن أوْلادِ فاطِمَةَ الزّهرآءِ و نَسْلِ عَلىٍّ الْمُرْتَضَى، فَكَيفَ بِمِثلِ هذَا الفَهِمِ العارِفِ الحاذِقِ المُدَّعِى لِلْمَرْتَبَةِ العُلْيا وَ المُتَحَيِّرِ فى أمْرِهِ عُقولُ أبْنآءِ الدّينِ وَ الدُّنْيا.
«اشاره كرده است محيى الدّين در فَصّ هرونى به حديث منزله و در «فتوحات» گفته است كه: ما بين فلك هشتم و نهم قصرى است كه دوازده برج دارد بر مثال وجود پيغمبر اكرم و ائمّه اثناعشر صلواتُ الله عليهم.- تا آخر آنچه را كه محدّث نقل كرده است از عبارات او در «فصوص» و «فتوحات» كه ظاهر است در صفاى باطن و حسن اعتقادات وى. با آنكه اين مطالب اعمّ است از مدّعى در نزد كسيكه آنها را با أضعاف آن در نزد عامّه كور بصيرتان مىيابد؛ چون جميع امّت اعتراف دارند به ائمّه دوازده گانه از ذوى القرباى رسول الله، و همه اعتراف دارند بر اينكه مهدىّ منتظر از اولاد فاطمه زهراء و نسل علىّ مرتضى است، تا چه رسد به اين مرد فهيم عارف حاذق كه مدّعى مرتبه بلندى است و درباره او انديشههاى انديشمندان أبناء دين و دنيا به تحيّر آمده است.»
در اينجا ادلّه محدّث را بيان ميكند و سپس ميگويد: اين محدّث و غير او نقل كردهاند كه: در باب سيصد و شصت و شش از «فتوحات» وارد است كه: إنَّ لِلَّهِ خَليفَةً يَخْرُجُ مِنْ عِتْرَةِ رَسول اللَهِ. (- تا آخر اين مطلب را كه ما ذكر