روح مجرد (يادنامه موحد عظيم و عارف كبير حاج سيد هاشم موسوى حداد) - حسينى طهرانى، سید محمد حسين - الصفحة ٢٢٤ - اخبار وارده در شأن على بن أبى حمزة بطائنى، از اركان فرقه واقفيه
٧ وارد شدم. فرمود: علىّ بن أبى حمزه مُرد؟! گفتم: آرى! فرمود: داخل در جهنّم شد. من از اين كلام حضرت به دهشت افتادم. فرمود: آگاه باش كه چون از امام پس از موسى ٧ از وى پرسيدند گفت: من امامى را پس از او نمىشناسم، لهذا يك ضربهاى به قبرش زدند كه از آن آتش بالاگرفت.»
وَ مِنْهَا مَا رَوَاهُ عَنْ حَمْدَوَيْهِ، قَالَ: حَدَّثَنِى الْحَسَنُ بْنِ مُوسَى عَنْ دَاوُدِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ بْنِ أَبِى نَصْرٍ قَالَ:
وَقَفَ أَبُو الْحَسَنِ الرِّضَا عَلَيْهِ السَّلَامُ فِى بَنِى زُرَيْقٍ، فَقَالَ لِى وَ هُوَ رَافِعٌ صَوْتَهُ: يَا أَحْمَدُ! قُلْتُ: لَبَّيْكَ! قَالَ: إنَّهُ لَمَّا قُبِضَ رَسُولُ اللَهِ صَلَّى اللَهُ عَلَيْهِ وَ ءَالِهِ وَ سَلَّمَ جَهَدَ النَّاسُ فِى إطْفَآءِ نُورِ اللَهِ فَأَبَى اللَهُ إلَّا أَنْ يُتِمَّ نُورَهُ بِأَمِيرِالْمُؤْمِنِينَ عَلَيْهِ السَّلَامُ؛ فَلَمَّا تَوَفَّى أَبُو الْحَسَنِ عَلَيْهِ السَّلَامُ جَهَدَ عَلِىُّ ابْنُ أَبِى حَمْزَةَ فِى إطْفَآءِ نُورِ اللَهِ، فَأَبَى اللَهُ إلَّا أَنْ يُتِمَّ نُورَهُ.
وَ إنَّ أَهْلَ الْحَقِّ إذَا دَخَلَ فِيهِمْ دَاخِلٌ سُرُّوا بِهِ، وَ إذَا خَرَجَ مِنْهُمْ خَارِجٌ لَمْ يَجْزَعُوا عَلَيْهِ؛ وَ ذَلِكَ أنَّهُمْ عَلَى يَقِينٍ مِنْ أَمْرِهِمْ. وَ إنَّ أَهْلَ الْبَاطِلِ إذَا دَخَلَ فِيهِمْ دَاخِلٌ سُرُّوا بِهِ، وَ إذَا خَرَجَ مِنْهُمْ خَارِجٌ جَزِعُوا عَلَيْهِ؛ وَ ذَلِكَ أنَّهُمْ عَلَى شَكٍّ مِنْ أَمْرِهِمْ. إنَّ اللَهَ جَلَّ جَلَالُهُ يَقُولُ:
فَمُسْتَقَرٌّ وَ مُسْتَوْدَعٌ
. [١]
قَالَ: ثُمَّ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَه [٢] عَلَيْهِ السَّلَامُ: الْمُسْتَقَرُّ الثَّابِتُ، وَ الْمُسْتَوْدَعُ الْمُعَارُ.
«و روايت است از أحمد بن محمّد بن أبى نصر كه گفت: حضرت امام
______________________________ [١] آيه ٩٨، از سوره ٦: الانعام: وَ هُوَ الَّذِي أَنْشَأَكُمْ مِنْ نَفْسٍ واحِدَةٍ فَمُسْتَقَرٌّ وَ مُسْتَوْدَعٌ قَدْ فَصَّلْنَا الْآياتِ لِقَوْمٍ يَفْقَهُونَ
[٢]. در تعليقه اينچنين تصحيح شده است: ثُمَّ قَالَ: قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَهِ. .. (م)