روح مجرد (يادنامه موحد عظيم و عارف كبير حاج سيد هاشم موسوى حداد) - حسينى طهرانى، سید محمد حسين - الصفحة ١٩٨ - بحث فقهى درباره جواز طواف دور ضريح مطهر ائمه أطهار سلام الله عليهم
مادّه طواف گويد: و الطَّوفُ: الغآئِطُ؛ و مِنه الخبرُ: لَا يُصَلِّ أَحَدُكُم وَ هُوَ يُدافِعُ الطَّوْفَ. و مِنه الحديثُ: لَا تَبُلْ فِى مُسْتَنْقَعٍ، وَ لَا تَطُفْ بِقَبْرٍ!
و علاوه بر اين، مناسبت فقرات حديث، ميان ايستاده آب خوردن و بول كردن در آب راكد و گودالهائى كه در آنها آب جمع شده است، و ميان غائط كردن بر قبور است؛ نه دور گشتن و طواف نمودن.
بخصوص تعليلى كه در روايت اوّل براى مرتكب اين امور مىآورد كه: فَإنْ أَصَابَهُ شَىْءٌ فَلَا يَلُومَنَّ إلَّا نَفْسَهُ مناسب با غائط نمودن است كه عملى است كسى انجام ميدهد و چه بسا دچار عقرب زدگى و يا مار زدگى مىشود، بخصوص در أزمنهاى كه غائط نمودن روى قبور در قبرستانها متداول بوده است و مار و عقرب و سائر حشرات و هَوامّ زمينى هم در قبرستانها فراوان بوده است. علاوه بر اينكه غائط نمودن روى قبور مؤمنين، موجب هتك احترام و عدم نزول ملئكه است.
علاوه بر اين گفتار ما، شاهد و يا دليل بر جواز طواف، روايت ديگرى است كه در «وسائل» ذكر ميكند:
وَ (مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ) عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الطَّيِّبِ عَنْ عَبْدِ الْوَهَّابِ بْنِ مَنْصُورٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِى الْعَلَآءِ عَنْ يَحْيَى بْنِ أَكْثَمَ فِى حَدِيثٍ:
قَالَ: بَيْنَا أَنَا ذَاتَ يَوْمٍ دَخَلْتُ أَطُوفُ بِقَبْرِ رَسُولِ اللَهِ، فَرَأَيْتُ مُحَمَّدَ ابْنَ عَلِىٍّ الرِّضَا يَطُوفُ بِهِ؛ فَنَاظَرْتُهُ فِى مَسَآئِلَ عِنْدِى- الحديث.
در اينجا صاحب «وسائل» براى اين روايت محملهائى ذكر كرده است تا بتواند ميان مفاد آن كه جواز طواف است، با آن دو روايت قبل جمع بنمايد. او ميگويد: