روح مجرد (يادنامه موحد عظيم و عارف كبير حاج سيد هاشم موسوى حداد) - حسينى طهرانى، سید محمد حسين - الصفحة ١١١ - تفسير حاج سيد هاشم، بازگشت حقيقت لعنت را در دعاى علقمه
بِفَقْرٍ لَا تَجْبُرُهُ، وَ بِبَلَآءٍ لَا تَسْتُرُهُ، وَ بِفَاقَةٍ لَا تَسُدُّهَا، وَ بِسُقْمٍ لَا تُعَافِيهِ، وَ ذُلٍّ لَا تُعِزُّهُ، وَ بِمَسْكَنَةٍ لَا تَجْبُرُهَا!
اللَهُمَّ اضْرِبْ بِالذُّلِّ نَصْبَ عَيْنَيْهِ، وَ أَدْخِلْ عَلَيْهِ الْفَقْرَ فِى مَنْزِلِهِ، وَ الْعِلَّةَ وَ السُّقْمَ فِى بَدَنِهِ، حَتَّى تَشْغَلَهُ عَنِّى بِشُغْلٍ شَاغِلٍ لَا فَرَاغَ لَهُ، وَ أَنْسِهِ ذِكْرِى كَمَا أَنْسَيْتَهُ ذِكْرَكَ؛ وَ خُذْ عَنِّى بِسَمْعِهِ وَ بَصَرِهِ وَ لِسَانِهِ وَ يَدِهِ وَ رِجْلِهِ وَ قَلْبِهِ وَ جَمِيعِ جَوَارِحِهِ، وَ أَدْخِلْ عَلَيْهِ فِى جَمِيعِ ذَلِكَ السُّقْمَ، وَ لَا تَشْفِهِ حَتَّى تَجْعَلَ ذَلِكَ لَهُ شُغْلًا شَاغِلًا بِهِ عَنِّى وَ عَنْ ذِكْرِى، وَ اكْفِنِى يَا كَافِىَ مَا لَا يَكْفِى سِوَاكَ، فَإنَّكَ الْكَافِى لَا كَافِىَ سِوَاكَ، وَ مُفَرِّجٌ لَا مُفَرِّجَ سِوَاكَ، وَ مُغِيثٌ لَا مُغِيثَ سِوَاكَ، وَ جَارٌ لَا جَارَ سِوَاكَ.
[١]
«بار خدايا! كسيكه درباره من نيّت بدى و اراده زشتى داشته باشد، تو خودت درباره وى نيّت بد و اراده سوء داشته باش! و كسيكه با من مكر و حيله ورزد، خودت با او مكر و حيله ورز! و كيد و مكر و شدّت و آرزوهاى مهلك وى را درباره من، خودت از من بگردان! و او را از من باز دار به هر گونه كه بخواهى و هر وقت و هر كجا كه بخواهى! بار خدايا چنان به فقر غير قابل جبران، و بلاى غير قابل پوشش، و فاقه غير قابل التيام، و مرض غير قابل عافيت، و ذلّت غير قابل عزّت، و زمين گيرى و مسكنت غير قابل مداوا و اصلاح او را مبتلا نما تا تمام اوقاتش و نيرويش به خودش مشغول شود و مجال اذيّت و آزار مرا نداشته باشد!
بار خدايا! فرمان ذلّت و خواريت را در برابر ديدگانش فرود آر! و بيچارگى و فقر و مسكنت را در منزل او وارد كن! و مرض و كسالت مزاجى را در بدن او داخل ساز! تا چنان وى را به خودش سرگرم و مشغول نمائى كه فراغت
[١] -
دعاى معروف عَلْقَمَه، از« زاد المعاد» مجلسى، طبع حاج شيخ فضل الله نورى، و كتابت مصطفى نجم آبادى( سنه ١٣٢١) باب ششم در اعمال ماه محرّم، ص ٣٠٥