نقد الآراء المنطقية و حل مشكلاتها - كاشف الغطاء، الشيخ علي (ابن محمد رضا) - الصفحة ١٢٥ - مغالطات مشهورة
. وقد استدل بها العلامة (رحمة الله) في المختلف على جواز الصلاة في التكة والقلنسوة العمولتين من بر غير المأكول (بأن الملزوم للمدعي وجوداً وعدماً أن كان ثابتاً ثبت المطلوب وكذا أن كان منفياً) فانَّ ظاهره أنَّ ما يستلزم وجوده وعدمه للمدعي وهو جواز الصلاة في المذكورتين أنَّ كان ثابتاً ثبت المطلوب وكذا إِن كان معدوماً. وجوابها: كما أشار اليه نفس العلامة (رحمة الله) إِن الاستلزام المذكور غير موجود بمعنى أنَّه لاشيء يتصف بالاستلزام وجوداً وعدماً لحمارية زيد فنحن نختار أنَّ الشيء المستلزم لحمارية زيد معدوم وليس عدمه منتصف بالاستلزام لحمارية زيد.
المغالطة الرابعة والثلاثون في اختيارية الفعل: أنَّ الفعل الاختياري محال لأنه موقوف على القصد والقصد ليس باختياري لأنه لو كان اختياريا لتوقف على قصد آخر ثم ننقل الكلام إلى هذا القصد الآخر وهلم جرا إلى غير النهاية. وجوابها: قد حررناه في الأصول في مبحث اتحاد الإرادة والطلب وفي مباحث الحكمة في اختيار العبد في أفعاله.
(وهناك مغالطات أخرى) قد تقدمت (منها) المغالطة في لزوم الدور في الدلالة سابقاً.
(منها) المغالطة الأعمية: وهي أنَّ الجنس أعم من الحيوان. والحيوان أعم من الإنسان والأعم من الأعم أعم من ذلك الشيء فيقتضي أنَّ الجنس أعم من الإنسان وهو باطل لعدم صدق الجنس على الإنسان وقد تقدمت سابقاً.
(منها) المغالطة الكلية: وهي كون الكلي أعم من الجنس مطلقاً لأنه يشمل الجنس وغيره من الكليات الخمس وكونه أخص منه مطلقاً لأن الكلي منتصف بالجنسية للكليات الخمس وقد تقدمت سابقاً.
(منها) المغالطة العرضية: وهي أنَّ العارض أما أن يعرض للشيء المتصف به فيلزم عروض الشيء لنفسه واما أن يعرض له عند عدم اتصافه به فيلزم اجتماع النقيضين وقد تقدمت سابقاً.
(منها) المغالطة في تلازم الجزئية والمهملة مثل قولنا بعض الحيوان نوع وبعض الإنسان جزئي مع عدم ملازمته لقولنا الحيوان نوع والإنسان جزئي ومثل قولنا الشمس مضيئة صادق ولم يصدق بعض الشمس مضيئة وقد تقدمت سابقاً.
(منها) مغالطة النقيضين: وهي أنَّ رفع النقيضين نقيض للنقيضين. والنقيضان يستحيل ارتفاعهما فيستحيل أنَّ يرتفع رفعهما وعينهما وقد كانت عينهما محالًا تحققهما فيجب أن يتحقق رفعهما وهو محال لاستلزمه ارتفاع النقيضين وقد تقدمت سابقاً.
(منها) المغالطات العشر التي أوردناها في مبحث عكس الموجبة سابقاً.
و (منها) مغالطة عكس الموجبة المتصلة الصادقة المركبة من مقدم كاذب وتالي صادق المتقدمة سابقاً.
و (منها) المغالطات الخمس التي أوردنا في مبحث عكس السالبة سابقاً.
و (منها) مغالطة سلب الشيء عن نفسه كما نقول الجزئي ليس بجزئي. والضمير ليس بضمير وقد تقدمت سابقاً.