نقد الآراء المنطقية و حل مشكلاتها - كاشف الغطاء، الشيخ علي (ابن محمد رضا) - الصفحة ١٢٦ - مغالطات مشهورة
و (منها) مغالطة لازم الأعم فانهم ذكروا أن لازم الأعم لازم للأخص لأن الأعم لازم للأخص ولازم اللازم لازم. مع أن الكلية والنوعية ونحوها لازمة للإنسان وهو أعم من زيد مع إنها ليست بلازمة لزيد وقد تقدمت سابقاً.
و (منها) مغالطة المعقولات الثانية في عكس النقيض مثل كل إنسان نوع مع كذب عكس نقيضه وهو كل لا نوع لا إنسان لأن من أفراد اللأ نوع أفراد الإنسان وهي إنسان وقد تقدمت سابقاً.
و (منها) مغالطة الممتنعات إذا حمل عدمها على عدم بعضها في عكس النقيض كقولنا كل لا اجتماع النقيضين لا شريك الباري مع كذب عكس نقيضه وهو كل اجتماع النقيضين شريك الباري وقد تقدمت سابقاً.
و (منها) مغالطة المفهومات العامة في عكس النقيض كقولنا كل شئ ممكن بالإمكان العام مع كذب عكس نقيضه كل لا ممكن بالإمكان العام لا شئ لأنه موجبة لم يكن موضوعها موجودا إذ كلما وجد فهو ممكن بالإمكان العام وقد تقدمت سابقاً.
و (منها) مغالطة القياس الشرطي وهي كلما كان شريك الباري موجودا كان الله تعالى موجودا وكلما كان الله تعالى موجودا كان العالم ليس بفاسد ينتج كلما كان شريك الباري موجودا كان العالم ليس بفاسد وقد تقدمت سابقاً.
و (منها) مغالطة الخلاء وهي قولنا كلما كان الخلاء موجودا كان بعدا وكل بعد في مادة ينتج أن كان الخلاء موجودا فهو في مادة وهو محال لأن الخلاء لا يجتمع مع المادة وقد تقدمت سابقاً.
و (منها) مغالطة القياس الاستثنائي وهي قد يكون إذا كان الإنسان قادرا يقول للشيء كن فيكون لكن كل إنسان قادر مع كذب النتيجة. هي قولنا الإنسان يقول للشيء كن فيكون وقد تقدمت سابقاً.
وهناك مغالطات أخرى تعرضنا لها في هذا الكتاب لا أهمية لها هذا آخر ما وفقنا الله تعالى لا نجازه وهو المسدد والموفق للصواب.