العقائد الإسلامية للمتوسطين من المحصلين للعلوم الدينية - المحسني، الشيخ محمد آصف - الصفحة ١٣٣ - كلمة حول الإمام الثانى عشر
قال: من ولد ابنى هذا، و ضرب بيده على الحسين (ع) ثمّ قال الكنجى المذكور: قلت هذا حديث حسن رزقناه عاليّا بحمد اللّه.
٤- كيف يمكن بقاؤه فى سرداب من غير أن يقوم أحد بطعامه و شرابه؟ أقول:
فإن كنت لا تدرى فهى مصيبة و إن كنت تدرى فالمصيبة أعظم و من هو القائل إنّه (ع) فى سرداب؟! بل نقول إنّه- عجل اللّه فرجه الشريف- غاب فى سامراء و يطوف فى الأرض و إن لم يعرف بشخصه.
نعم، فى سامراء سرداب تزور الشيعة فيها إمامهم الغائب و هى كان محلّ عبادة العسكريين (عليهما السلام) كما قيل. و لا يقول عاقل انه فى سرداب، بل هو بهتان و فرية علينا.
٥- كيف يطول عمره بهذا المقدار و هو بشر؟
أقول: بقاء الانسان أبد الدهر ممكن عقلا، و اللّه قادر على كلّ ممكن، أليس الكفّار فى جهنم و المؤمنون فى الجنة من المخلّدين؟ فيزيد عمر كلّ منهم من عمر المهدىّ فى الدنيا بكثير. أليس الشيطان باقيّا إلى الآن؟ ألم يكن نوح (ع) عاش أكثر من ألف عام؟ و كان لبث فى قومه ٩٥٠ عاما و هكذا. و المعمّرون كثيرون كما ضبطهم التاريخ و العلم الحديث أيضا ينطق بصحّة دوام عمر الإنسان و زيادة تعيشه.