روابط اجتماعى از نگاه قرآن - مسعودى، عبدالهادى - الصفحة ٧٠ - پيامد ايثار در رابط اجتماعى
سيادت مىنشاند. اگر توانگران با دست جود و سخاوت، دوستان را گرد خود مىخوانند و بهشت را مىخرند، تنگدستان نيز مىتوانند با ايثارِ همان اندك چيزى كه دارند، رضوان الهى و رضايت او را به دست آورند و صميميت دوستان را بخرند و آزادگان را بنده خود سازند و زمام محبت ديگران را به دست گيرند، و چه پيوندى عميقتر و چه ارتباطى ژرفتر از آنكه دل ديگران را، و نه دست آنان را در اختيار گيرى؟
اين همه آثار دنيوى ايثار در عرصه ارتباط اجتماعى است و بنگريد آثار اخروى آن را كه چه زيبا اين حديث به تصوير مىكشد:
سَلَكَ رَجُلانِ مَفازَةً: عابِدٌ وَالآخَرُ بِهِ رَهَقٌ، فَعَطَشَ العابِدُ حَتّى سَقَطَ، فَجَعَلَ صاحِبُهُ يَنظُرُ إلَيهِ، ومَعَهُ ميضَأةٌ فيها شَيءٌ مِن ماءٍ، فَجَعَلَ يَنظُرُ إلَيهِ وهُوَ صَريعٌ، فَقالَ: وَاللّهِ لَئِن ماتَ هذَا العَبدُ الصّالِحُ عَطَشا ومَعي ماءٌ لا اصيبُ مِنَ اللّهِ خَيرا أبَدا، ولَئِن سَقيتُهُ مائي لَأموتَنَّ! فَتَوَكَّلَ عَلَى اللّهِ وعَزَمَ، فَرَشَّ عَلَيهِ مِن مائِهِ وسَقاهُ فَضلَهُ، فَقامَ حَتّى قَطَعَا المَفازَةَ.
فَيوقَفُ الَّذي بِهِ رَهَقٌ يَومَ القِيامَةِ لِلحِسابِ فَيُؤمَرُ بِهِ إلَى النّارِ، فَتَسوقُهُ المَلائِكَةُ، فَيَرَى العابِدَ، فَيَقولُ: يا فُلانُ أما تَعرِفُنى؟
فَيَقولُ: ومَن أنتَ؟
فَيَقولُ: أنَا فُلانٌ الَّذي آثَرتُكَ عَلى نَفسي يَومَ المَفازَةِ.
فَيَقولُ: بَلى أعرِفُكَ.
فَيَقولُ لِلمَلائِكَةِ: قِفوا! فَيَقِفونَ، ويَجيءُ حَتّى يَقِفَ فَيَدعوَ رَبَّهُ عز و جل، فَيَقولُ: يا رَبِّ، قَد تَعرِفُ يَدَهُ عِندي وكَيفَ آثَرَني عَلى نَفسِهِ، يا رَبِّ هَبهُ لي.
فَيَقولُ لَهُ: هُوَ لَكَ. فَيَجيءُ فَيَأخُذُ بِيَدِ أخيهِ فَيُدخِلُهُ الجَنَّةَ؛