روابط اجتماعى از نگاه قرآن - مسعودى، عبدالهادى - الصفحة ١٣١ - نجوا نكردن
شماست.[١] سخنى كه ادامه آيه مىتواند قرينهاى بر تأييد آن باشد؛ زيرا ذيل آيه به بيان برترى ايمان و علم و مؤمنان و عالمان پرداخته است.
نجوا نكردن
در ارتباط همنشينى، گاه نجوا و سخن درگوشى دو تن با يكديگر، به ارتباط همنشينان آسيب مىرساند. اين عارضه ارتباطى كه زيانآور است و در مجالس و ارتباط ميان افراد، نمود زيبايى ندارد، در آياتى از سوره مجادله گوشزد و گونههايى از آن نهى شده است.[٢] خداوند در اين باره مىفرمايد:
(أَ لَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ ما فِي السَّماواتِ وَ ما فِي الْأَرْضِ ما يَكُونُ مِنْ نَجْوى ثَلاثَةٍ إِلَّا هُوَ رابِعُهُمْ وَ لا خَمْسَةٍ إِلَّا هُوَ سادِسُهُمْ وَ لا أَدْنى مِنْ ذلِكَ وَ لا أَكْثَرَ إِلَّا هُوَ مَعَهُمْ أَيْنَ ما كانُوا ثُمَّ يُنَبِّئُهُمْ بِما عَمِلُوا يَوْمَ الْقِيامَةِ إِنَّ اللَّهَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ. أَ لَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ نُهُوا عَنِ النَّجْوى ثُمَّ يَعُودُونَ لِما نُهُوا عَنْهُ وَ يَتَناجَوْنَ بِالْإِثْمِ وَ الْعُدْوانِ وَ مَعْصِيَةِ الرَّسُولِ وَ إِذا جاؤُكَ حَيَّوْكَ بِما لَمْ يُحَيِّكَ بِهِ اللَّهُ وَ يَقُولُونَ فِي أَنْفُسِهِمْ لَوْ لا يُعَذِّبُنَا اللَّهُ بِما نَقُولُ حَسْبُهُمْ جَهَنَّمُ يَصْلَوْنَها فَبِئْسَ الْمَصِيرُ. يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذا تَناجَيْتُمْ فَلا تَتَناجَوْا بِالْإِثْمِ وَ الْعُدْوانِ وَ مَعْصِيَةِ الرَّسُولِ وَ تَناجَوْا بِالْبِرِّ وَ التَّقْوى وَ اتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ. إِنَّمَا النَّجْوى مِنَ الشَّيْطانِ لِيَحْزُنَ الَّذِينَ آمَنُوا وَ لَيْسَ بِضارِّهِمْ شَيْئاً إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ وَ عَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ)
«آيا نديدهاى كه خدا هرچه را در آسمانها و زمين است مىداند؟ هيچ سه كس با هم نجوا نكنند مگر آنكه خداوند چهارمينِ
[١]. الميزان، ج ١٩، ص ١٨٨.
[٢]. مجادله: ٧- ١٠.