فضائل الشيعة - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٢١٨ - طوبى للشيعة
(١٨) عن أبي حمزة عن أبي جعفر عليه السلام قال: طوبى هي شجرة تخرج من جنّة عدن، غَرَسها ربُّنا بيده[٦٠١].
(١٩) عن أبي بصير عن أبي عبداللَّه عليه السلام قال: إنّ المؤمن إذا لَقِيَ أخاه وتصافحا لم تزل الذنوب تتحاتّ عنهما ما داما متصافحَين كتحاتّ الورق عن الشجر، فاذا افترقا قال ملكاهما: جزاكما اللَّه خيراً عن أنفسكما، فإن التزم كلّ واحد منهما صاحبه ناداهما منادٍ: طوبى لكما وحسن مآب. وطوبى شجرة في الجنّة أصلها في دار أمير المؤمنين وفرعها في منازل أهل الجنّة، فإذا افترقا ناداهما ملكان كريمان: أبشِرا يا وليّيِ اللَّه بكرامة اللَّه، والجنةُ من ورائكما[٦٠٢].
(٢٠) في كتاب ثواب الأعمال، عن أبي عبداللَّه عليه السلام قال: مَن أطعم ثلاثة نفر من المؤمنين أطعمه اللَّه من ثلاث جنان: ملكوت السماء الفردوس، وجنّة عدن، وطُوبى، وهي شجرة من جنّة عدن غَرَسها ربّنا بيده[٦٠٣].
(٢١) عن رسول اللَّه صلى الله عليه و آله قال: طوبى لمن أدرك قائم أهل بيتي وهو يأتمّ به في غَيبته قبل قيامه ويتولّى أولياءَه ويعادي أعداءَه، ذلك من رفقائي وذوي مودّتي وأكرم أمّتي علَيّ يوم القيامة[٦٠٤].
(٢٢) قال الإمام أبو إبراهيم موسى بن جعفر الكاظم عليه السلام: طُوبى لشيعتنا المتمسّكين بحبلنا في غيبة قائمنا، الثابتين على موالاتنا والبراءة من أعدائنا، أولئك منّا ونحن منهم[٦٠٥].
[٦٠١] تفسير نور الثقلين ٢: ٥٠٦/ ح ١٣٤.
[٦٠٢] تفسير نور الثقلين ٢: ٥٠٦/ ح ١٣٥.
[٦٠٣] تفسير نور الثقلين ٢: ٥٠٦/ ح ١٣٦.
[٦٠٤] كمال الدين ٢٨٦/ ح ٢- الباب ٢٥.
[٦٠٥] إعلام الورى بأعلام الهدى ٢: ٢٤٠، كشف الغمّة ٣: ٣٣١- الأخبار الواردة في صاحب الزمان عليه السلام.