فضائل الشيعة - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٢١٧ - طوبى للشيعة
الأعمال شيء أحبّ إليه ولا أفضل منه عنده، الزهد في الدنيا، فليس تنال منها شيئاً ولا تناله منك، وهو زينة الأبرار عند اللَّه عزّوجلّ يوم القيامة، فطُوبى لمَن أحبّك وصدق عليك، وويل لمن أبغضك وكذب عليك، غيري؟ قالوا: اللّهمّ لا.
وفي هذا الاحتجاج أيضاً قال:
نشدتكم باللَّه، هل فيكم أحد قال له رسول اللَّه صلى الله عليه و آله كما قال لي: إنّ طوبى شجرةٌ في الجنّة أصلها في دار عليّ، ليس من مؤمن إلّاوفي داره غصن من أغصانها، غيري؟
قالوا: اللّهمّ لا[٥٩٧].
(١٥) قال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله: طُوبى لمن رآني ثمّ آمن بي، وطُوبى ثمّ طُوبى- يقولها سبع مرات- لمَن لم يَرَني وآمنَ بي[٥٩٨].
(١٦) في كتاب كمال الدين وتمام النعمة- عن أبي بصير قال: قال الصادق جعفر بن محمّد عليهما السلام: طوبى لمن تمسّك بأمرنا في غَيبة قائمنا فلم يزغ قلبه بعد الهداية، فقيل له: جُعِلت فداك، وما طوبى؟ قال: شجرة في الجنّة أصلها في دار عليّ بن أبي طالب عليه السلام، وليس مؤمن إلّاوفي داره غصن من أغصانها، وذلك قول اللَّه عزّوجلّ: «طُوبى لَهم وحُسنُ مآب»[٥٩٩].
(١٧) وبإسناده إلى أبيجعفر عليه السلام قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله: طوبى لمن أدرك قائمَ أهل بيتي وهو يأتمّ به في غَيبته قبل قيامه، ويتولّى أولياءَه ويعادي أعداءَه، ذلك من رفقائي وذوي مودّتي، وأكرم أمّتي علَيّ يوم القيامة[٦٠٠].
[٥٩٧] تفسير نور الثقلين ٢: ٥٠٤/ ح ١٢٩.
[٥٩٨] تفسير نور الثقلين ٢: ٥٠٥/ ح ١٣٠.
[٥٩٩] تفسير نور الثقلين ٢: ٥٠٥/ ح ١٣١.
[٦٠٠] تفسير نور الثقلين ٢: ٥٠٥/ ح ١٣٢.