فضائل الشيعة - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٢٢٣ - طوبى للشيعة
طوبى لمن حَسّن مع الناس خلقُه، وبذل لهم معرفته، وعدل عنهم شرّه.
طوبى لمن أنفق القصد وبذل الفضل، وأمسك قوله عن الفضول وقبيح الفعل[٦١٠].
(٢٧) قال الإمام عليّ بن الحسين عليه السلام:
طوبى لشيعتنا المتمسّكين بحبلنا في غَيبة قائمنا، الثابتين على موالاتنا والبراءة من أعدائنا، أولئك منّا ونحن منهم، رَضَوا بنا أئمّةً ورَضِينا بهم شيعة، فطُوبى لهم ثمّ طوبى لهم، هم واللَّهِ معنا في درجاتنا يوم القيامة[٦١١].
(٢٨) الصدوق في كمال الدين بأسانيده المفصّلة عن أبي جعفر عليه السلام قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله:
طوبى لمن أدرك قائم أهل بيتي وهو يأتمّ به في غَيبته قبل قيامه، يتولّى أولياءه ويعادي أعداءه، ذلك من رفقائي وذوي مودّتي وأكرم أمّتي يوم القيامة[٦١٢].
(٢٩) وفيه بإسناده عن يونس بن عبد الرحمان قال:
دخلتُ على موسى بن جعفر عليه السلام فقلت له: يابن رسول اللَّه، أنت القائم بالحقّ؟
فقال: أنا القائم بالحقّ، ولكن القائم الذي يطهّر الأرض من أعداء اللَّه ويملأها عدلًا كما مُلِئت جوراً هو الخامس من وُلْدي، له غيبة يطول أمدها خوفاً على نفسه، يرتدّ فيها أقوام ويثبت فيها آخرون.
ثمّ قال عليه السلام: طوبى لشيعتنا المتمسّكين بحبّنا في غَيبة قائمنا، الثابتين على موالاتنا والبراءة من أعدائنا، أولئك منّا ونحن منهم، قد رضوا بنا أئمّةً ورضينا بهم شيعة، وطوبى لهم، هم واللَّهِ معنا في درجاتنا يوم القيامة.
وهذه أغصان شجرة الزقّوم، فإيّاكم وإياها لا تُؤدّيكم إلى الجحيم!
[٦١٠] الكافي ٨: ١٦٩/ ح ١٩٠، تحف العقول ٢٢.
[٦١١] خصائص الشيعة ٩١.
[٦١٢] إكمال الدين ٢٨٦/ ح ٢.