فضائل الشيعة - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٢٢٤ - طوبى للشيعة
قال: فوَ الذي بعثني بالحقّ نبيّاً، إنّ مَن تعاطى باباً من الخير في هذا اليوم فقد تعلّق بغصن من أغصان شجرة طوبى فهو مؤدّيه إلى الجنة، وإنّ مَن تعاطى باباً من الشرّ في هذا اليوم فقد تعلّق بغصن من أغصان شجرة الزقوم فهو مؤدّيه إلى النار.
ثمّ قال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله: فمن تطوّع للَّهبصلاةٍ في هذا اليوم فقد تعلّق منه بغصن، ومن صام في هذا اليوم تعلّق منه بغصن ومن أصلح بين المرء وزوجه والوالد وولده والقريب وقريبه والجار وجاره والأجنبيّ والاجنبيّ فقد تعلق بغصن منه، ومَن خفّف عن مُعْسِر من دَينه أو حطّ عنه فقد تعلّق منه بغصن، ومن نظر في حسابه فرأى دَيناً عتيقاً قد آيس منه صاحبه فأدّاه فقد تعلّق بغصن منه، ومن كفل يتيماً فقد تعلّق منه بغصنٍ، ومن كفّ سفيهاً عن عِرضِ مؤمن فقد تعلّق منه بغصن، ومن تلا القرآن أو شيئاً منه فقد تعلّق منه بغصن، ومن قعد يذكر اللَّه ونعماءه ليشكره فقد تعلّق منه بغصن، ومن عاد مريضاً فقد تعلّق منه بغصن، ومن برّ فيه والديه أو أحدهما في هذا اليوم فقد تعلّق منه بغصن، ومن كان أسخطهما قبل هذا اليوم فأرضاهما في هذا اليوم فقد تعلّق منه بغصن، وكذلك مَن فعل شيئاً مِن ساير أبواب الخير في هذا اليوم فقد تعلّق منه بغصن.
ثمّ قال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله: والذي بعثني بالحق نبيّاً، وإنّ مَن تعاطى باباً من الشرّ والعصيان في هذا اليوم فقد تعلّق بغصن من أغصان الزقّوم، فهو مؤدّيه إلى النار.
ثمّ قال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله: والذي بعثني بالحقّ نبيّاً، فمن قصّر في الصلاة المفروضة وضيّعها فقد تعلّق بغصنٍ منه، ومن جاءه في هذا اليوم فقيرٌ ضعيف يعرف سوء حاله فهو يَقْدر على تغيير حاله من غير ضرر يلحقه وليس هناك من ينوب عنه ويقوم مقامه فتركه يضيع ويعطب ولم يأخذ بيده، فقد تعلق بغصنٍ منه، ومن اعتذر إليه مُسيء فلم يعذره ثمّ لم يقتصر به على قَدْر عقوبة إساءته بل زاد عليه