فضائل الشيعة - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٢٢٦ - طوبى للشيعة
نظرت إلى الأرض، فوَ الذي بعثني بالحقّ نبيّاً، لقد رأيت شجرة الزقوم تنخفض أغصانها وتخفض المتعلقين بها إلى الجحيم، ورأيت منهم مَن تعلّق بغصنٍ ومنهم تعلّق بغصنين أو بأغصان على حسب اشتمالهم على القبائح، وإنّي لَأرى بعض المنافقين قد تعلّق بعامّة أغصانها وهي تخفضه إلى أسفل دركاتها، فلذلك عَبّستُ وقطبتُ[٦١٣] انتهى
(٣٠) قال الصادق عليه السلام: يا أبا بصير، طُوبى لشيعة قائمنا، المنتظرين لظهوره في غَيبته والمطيعين له في ظهوره، أولئك أولياء اللَّه الذين لا خوفٌ عليهم ولا هم يحزنون[٦١٤].
(٣١) من طريق أهل السنة في «تاريخ بغداد» بحذف الإسناد عن بلال بن حمامة قال:
طلع رسول اللَّه صلى الله عليه و آله ووجهُه كالبدر مشرق، فسأله عبدالرحمان بن عوف عن ذلك فقال: بشارة أتتني من ربّي لأخي وابن عمّي، إنّ اللَّه تعالى زوّج علياً عليه السلام بفاطمة عليها السلام، وأمر رضوان خازن الجِنان فهزّ شجرة طوبى، فحملت رقاعاً بعدد مُحبّي أهل البيت، وأنشأ من تحتها ملائكة من نور ودفع إلى كلّ مَلَك خطّاً، فإذا استوت القيامة بأهلها نادت الملائكة في الخلائق فلا تلقى محبّاً لنا أهلَ البيت إلّا دفعت إليه صكّاً بعتقٍ من النار، بأخي وابن عمي وابنتي فكاك رقاب رجال ونساء من أمّتي.
[٦١٣] كمال الدين ٢: ٣٦١/ ح ٥- عنه: البحار ٥١: ١٥١/ ح ٦.
[٦١٤] كمال الدين ٢: ٣٥٧/ ح ٥٤- عنه: البحار ٥٢: ١٥٠/ ح ٧٦، ومنتخب الأثر ٥١٤/ ح ٦، والبرهان ١: ٥٦٤/ ح ٤.