فضائل الشيعة - أبو معاش، سعيد - الصفحة ١٥٥ - حرمة المؤمن عند الله عز وجل
فيقول: يا مؤمن، ألستُ فعلتُ كذا وكذا؟ فيستحي منه، فيستنقذه من النار، وإنّما سُمِّي المؤمن مؤمناً لأنّه يؤمن على اللَّه فيجيز اللَّه أمانه[٤٦١].
حرمة المؤمن عند اللّه عزّ وجلّ
(١٦) قال الإمام الصادق عليه السلام:
لا يعظّم حرمة المؤمنين إلّامن قد عظّم اللَّهُ حرمته على المؤمنين، ومن كان أبلغ حرمة اللَّه ورسوله كان أشدّ تعظيماً لحرمة المؤمنين، ومَن استهان لحرمة المؤمنين فقد هتك ستر إيمانه.
قال النبيّ صلى الله عليه و آله: إنّ مِن إجلال اللَّه إعظام ذوي القربى في الإيمان.
قال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله: مَن لم يرحم صغيراً ولم يوقّر كبيراً فليس منّا، ولا تكفّر مسلماً تكفرة التوبة إلّامَن ذكر اللَّهُ في كتابه.
قال اللَّه تعالى: «إنّ المنافقينَ في الدَّرْكِ الأسفلِ مِن النار». واشتغلْ بشأنك الذي أنت به مُطالَب[٤٦٢].
(١٧) روى المفيد بسنده عن محمّد بن سنان، عن المفضّل قال: قال أبو عبداللَّه عليه السلام: إنّ اللَّه تعالى ضمن للمؤمن ضماناً، قال: قلت: ما هو؟ ضمن له- إن أقرّ للَّهبالربوبيّة ولمحمّد صلى الله عليه و آله بالنبوّة، ولعليّ عليه السلام بالإمامة، وأدّى ما افترض عليه- أن يُسكنه في جواره.
قال: فقلت: هذه واللَّهِ هي الكرامة التي لا تشبهها كرامة الآدميّين.
[٤٦١] مشكاة الأنوار ٩٩- عنه: البحار ٦٤: ٧٠/ ح ٣٢.
[٤٦٢] مصباح الشريعة ٦٩.