تنقيح المقال في علم الرجال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ٣٦٨ - تنبيهات
الشيخ رحمه اللّه في الكتابين لهذا بذلك،و اتّحادهما في الوصف ب:العاصمي، و بالوثاقة في الحديث،و سلامة الجنبة،و بكون أصله كوفيا،سكن بغداد.
و الرواية عن الشيوخ الكوفيين،و أسماء الكتب،يقضي باتّحادهما.
و استظهر صاحب المعراج [١]كون هذا ذاك بعينه،و أنّ الصواب في نسبه ما ذكره النجاشي رحمه اللّه.و أنّ ما صدر من الشيخ رحمه اللّه في الكتابين و هم نشأ من وصفهم له بأنّه:ابن أخي عليّ بن عاصم،فإنّ أحمد لمّا كان مشتهرا بنسبته إلى جدّه-و هو عاصم-فلا جرم اسقط أحمد بن طلحة من البين،و جعله دليلا على أنّه ابن أخيه،لا ابن أخته،و هو وهم.
نعم،لو كان الأمر في بيان نسبه-كما ذكره الشيخ رحمه اللّه-اتّجه كونه ابن أخي عليّ بن عاصم بلا تكلف،و أنّه لا ينافي ذلك كونه ابن أخته أيضا.
ثمّ قال:إنّه يفهم من كلام الشيخ و الجماعة أنّ تسميته ب:العاصمي،نسبة إلى جدّه،و أنّه ابن أخي عليّ بن عاصم،و المصرّح به في رسالة أبي غالب الزراري [٢]أنّه لنسبته إلى عليّ بن عاصم،و أنّه ابن أخته،فإنّه قال فيها:
و كان جدّنا الأدنى الحسن بن الجهم،من خواص سيّدنا أبي الحسن الرضا عليه السلام و له كتاب معروف قد رويته عن أبي عبد اللّه أحمد بن محمّد
[٨] ابن أخي عليّ بن عاصم المحدّث،و يقال له:العاصمي ثقة في الحديث،سالم الجنبة، أصله الكوفة و سكن بغداد،روى عن جميع شيوخ الكوفيين.
[١] في كتابه معراج أهل الكمال:١٨٨ برقم ٧٣[المخطوط:١٨٠ برقم ٧٢]. أقول:جزم بعض أرباب الرجال باتّحاد العنوانين و آخرون رجّحوا ذلك،فقد عنونه الشيخ النوري في رجال الوسائل ١٣٠/٢٠ برقم ٩٣ و قال في ذيله:أحمد بن محمّد بن أحمد بن طلحة بن عاصم أبو عبد اللّه..إلى أن قال:و يأتي ابن محمّد بن عاصم،و مثله في سائر المعاجم الرجاليّة،فراجع. و الّذي يطمأن به أنّ المعنون و أحمد بن محمّد بن أحمد بن طلحة متّحدان.
[٢] رسالة أبي غالب الزراري:٨[و الطبعة المحقّقة:١١٥].