تنقيح المقال في علم الرجال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ٢٧٧ - ١٤٤٤
و زيادة(ابن عليّ عليه السلام)بعد:زيد،و تبديل(برقرود [١])ب:برقة قم.
و زيادة(فأقاموا بها).
ثم قال:و كان ثقة في نفسه،غير أنّه أكثر الرواية عن الضعفاء،و اعتمد المراسيل،و صنّف كتبا كثيرة،منها:المحاسن و..غيرها.و قد زيد في المحاسن و نقص،فممّا وقع إليّ منها كتاب الإبلاغ..إلى أن عدّ ثمانية و ثمانين كتابا ثمّ قال:و زاد محمّد بن جعفر بن بطّة على ذلك كتاب طبقات الرجال.
ثم عدّ بعده أحد عشر كتابا،ثمّ ذكر طرقه إلى جميع كتبه و رواياته،و أنهى أسانيده إلى أحمد بن أبي عبد اللّه عنه [٢].
[٣] و في تاريخ قم:٢٧٧ تأليف الحسن بن محمّد بن الحسن القمي تأليف سنة ٣٧٨ ما معرّبه:في ذيل حديث الجفنة ذكر أبياتا و قال:و أيضا يقول أحمد بن أبي عبد اللّه البرقي في قصيدة معروفة منسوبة إليه في مدح قحطان[كذا]و مفاخرها: و جبريل قرانا إذ أتينا ال نبي المصطفى مستهنئينا فأتحفنا بمائدة فضلنا بمفخرها جميع المطعمينا و قال محمّد:هذى مثال لمائدة بن مريم و هو فينا كتلك فيهم فكلوا هنيئا من الرحمن خير الرازقينا و جاءت ترجمته في الوافي بالوفيات ٣٩٠/٧ برقم ٣٣٨٦:أحمد بن محمّد بن خالد بن عبد الرحمن بن محمّد بن عليّ البرقي أبو جعفر،الكوفي الأصل،كان يوسف ابن عمر الثقفي والي العراق من قبل هشام بن عبد الملك قد حبس جدّه محمّد بن عليّ بعد قتل زيد بن علي،ثمّ قتله،و كان خالد صغير السنّ فهرب مع أبيه عبد الرحمن إلى برقة فأقاموا بها،و كان ثقة في نفسه غير أنّه أكثر الرواية عن الضعفاء،و اعتمد المراسيل، و صنّف كتبا كثيرة..ثمّ ذكر كتبه. و في لسان الميزان ٢٦٢/١ برقم ٨١٣ قال:أحمد بن محمّد بن خالد البرقي،أصله كوفي،من كبار الرافضة،له تصانيف جمّة أدبية،منها:كتاب اختلاف الحديث،و العيافة و القيافة،و أشياء،كان في زمن المعتصم.
[١] في طبعة جامعة مشهد:(نسخة بدل:برقرود).
[٢] أقول:أنهى أسانيده إلى أربعة:عليّ بن الحسين السعدآبادي أبي الحسن القمّي،