تنقيح المقال في علم الرجال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ٤٧ - ١٢٢٨
التمييز:
قد سمعت من النجاشي [١]روايته عنه بسند،عن عبيد اللّه [٢]بن محمّد.
و رواية الشيخ رحمه اللّه [٣]بسند عن محمّد بن عليّ الكوفي،عنه.
و ميّزه بهما الطريحي [٤]في مشتركاته،و زاد رواية محمّد بن عيسى اليقطيني [٥]،عنه.
[٦] (ست)قال فيه:(له كتاب). قلت:الصواب أن يقال:إنّ الأصل فيه مقابل التصنيف لا مقابل الكتاب،فقد عرفت في المقدّمة أعميّة الكتاب منهما،و لذا لا تنافي هنا بين قول(ست)فيه:له كتاب، و قول(جش)فيه:و له عنه عليه السلام مسائل. أقول:كان ينبغي على هذا المعاصر أن يرجع إلى كتب علم الدراية،فإنّه المتكفّل لبيان اصطلاح علماء الفنّ،و وقوفه على الفرق بين الأصل و الكتاب،و ما قاله هنا و في مقدّمة كتابه يكشف عن عدم اطّلاعه على اصطلاحهم،و عليك أيها القارئ بمراجعة مقباس الهداية في علم الدراية ٢٤/٣-٣٠ لتقف على مدى صحّة ما ارتآه هذا المعاصر المتسرّع.
[١] رجال النجاشي:٧٧ برقم ٢٤٤ طبعة نشر الكتاب(المصطفوي)و قد سلف بقية الطبعات. و في مناقب ابن شهرآشوب ٢٨٩/٤ رواية تدلّ على مدى إيمانه و إخلاصه لإمام زمانه قال:أحمد بن عمر الخلاّل قال:سمعت الأخوص بمكّة يذكره فاشتريت سكينا و قلت:و اللّه،لأقتلنّه إذا خرج من المسجد و أقمت على ذلك و جلست له فما شعرت إلاّ برقعة أبي الحسن عليه السلام قد طلعت عليّ فيها:«بسم اللّه الرحمن الرحيم بحقّي عليك لما كففت عن الأخوص؛فإنّ اللّه ثقتي و هو حسبي».
[٢] في المصدر:عبد اللّه.
[٣] فهرست الشيخ:٦٠ برقم ١٠٣.
[٤] جامع المقال:٩٩ قال:و أنّه ابن عمر الحلاّل الثقة،برواية عبد اللّه بن محمّد عنه، و رواية محمّد بن عليّ الكوفي عنه،و رواية موسى بن القاسم عنه،و رواية محمّد بن عيسى عنه.
[٥] و كذا رواية موسى بن القاسم عنه.