تنقيح المقال في علم الرجال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ٨٤ - ١٢٩٠
و قال ابن خلّكان [١]:أبو الحسين أحمد بن فارس بن زكريّا محمّد بن حبيب
[١] في وفيات الأعيان ١١٨/١ برقم ٤٩ قال:و له رسائل أنيقة،و مسائل في اللغة و يعايي بها الفقهاء،و منه اقتبس الحريري صاحب المقامات..إلى أن قال:و كان مقيما بهمذان،و عليه اشتغل بديع الزمان الهمذاني صاحب المقامات..ثمّ قال:توفّي سنة تسعين و ثلاثمائة- رحمه اللّه تعالى-بالريّ،و دفن مقابل مشهد القاضي عليّ بن عبد العزيز الجرجاني، و قيل:إنّه توفّي في صفر سنة خمس و سبعين و ثلاثمائة بالمحمّدية،و الأوّل أشهر. و قال ياقوت في معجم الادباء ٨٠/٤-٨٤ برقم ١٣:أحمد بن فارس بن زكريّا اللغوي.و قال ابن الجوزي:أحمد بن زكريا بن فارس..إلى أن قال:مات سنة تسع و ستين و ثلاثمائة..إلى أن قال:و وجد بخطّ الحميدي أنّ ابن فارس مات في حدود سنة ستّين و ثلاثمائة،و كلّ منهما لا اعتبار به؛لأنّي وجدت خطّ كفّه على كتاب الفصيح تصنيفه،و قد كتبه في سنة إحدى و تسعين و ثلاثمائة. و ذكره الحافظ السلفي في شرح مقدّمة معالم السنن للخطابي فقال:أصله من قزوين.و قال غيره:أخذ أحمد بن فارس على أبي بكر أحمد بن الحسن الخطيب راوية ثعلب،و أبي الحسن عليّ بن إبراهيم القطّان،و أبي عبد اللّه أحمد بن طاهر المنجّم، و علي بن عبد العزيز المكّي،و أبي عبيد،و أبي القاسم سليمان بن أحمد الطبراني..إلى أن قال:و كان ابن فارس قد حمل إلى الري بأجرة،ليقرأ عليه مجد الدولة،أبو طالب بن فخر الدولة عليّ بن ركن الدولة بن أبي الحسن بويه الديلمي صاحب الري،فأقام بها قاطنا. و كان الصاحب بن عبّاد يكرمه و يتتلمذ له،و يقول:شيخنا أبو الحسين ممّن رزق حسن التصنيف و أمن فيه من التصحيف،و كان كريما جوادا،لا يبقي شيئا،و ربّما سئل فوهب ثياب جسمه و فرش بيته،و كان فقيها شافعيا،فصار مالكيا،و قال:دخلتني الحميّة لهذا البلد،يعني الري،كيف لا يكون فيه رجل على مذهب هذا الرجل!المقبول القول على جميع الألسنة..ثمّ ذكر مؤلفاته و نبذا من شعره. و ترجمه في بغية الوعاة:١٥٣ و ذكر أنّه كان شافعيا ثمّ صار مالكيّا،و تجد ترجمته في إنباه الرواة ٩٢/١ برقم ٤٤،و البداية و النهاية لابن كثير ٣٣٥/١١ في حوادث سنة ٣٩٥،و الأعلام للزركلي ١٨٤/١،و شذرات الذهب ١٣٢/٣ في حوادث سنة ٣٩٠، و النجوم الزاهرة ٢١٢/٤ في حوادث سنة ٢٩٥،و طبقات المفسّرين ٥٩/١ برقم ٥٤، و قال:و كان مقيما بهمذان،ثمّ حمل منها إلى الري ليقرأ عليه أبو طالب بن فخر الدولة فسكنها،و كان شافعيا فتحول مالكيّا..إلى أن قال:و كان صاحب بن عباد يتتلمذ له.