تنقيح المقال في علم الرجال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ٧٩ - ١٢٥٠
و غزّال-بالتشديد-يلقّب به من كان يعمل الغزل أو يبيعه [١].
و قد استعمل بالوجهين في جملة من علماء العامّة و محدّثيهم و شعرائهم،و لم يتبيّن أنّ المذكور في العنوان بالتشديد أو التخفيف.
و قد مرّ [٢]ضبط المزني في إبراهيم بن سليمان.
الترجمة:
لم أقف فيه إلاّ على عدّ الشيخ رحمه اللّه في رجاله [٣]إيّاه من أصحاب الصادق عليه السلام.
و ظاهره كونه إماميّا،إلاّ أنّ حاله مجهول O .
[١] غزلة و غزلان.و قريب منه في القاموس المحيط ٢٤/٤.و في لسان العرب ٤٩٢/١١: الغزال من الظباء:الشادن قبل الإثناء حين يتحرك و يمشي،و تشبّه به الجارية في التشبيب فيذكر النعت و الفعل على تذكير التشبيه. و قيل:هو بعد الطّلا،و قيل:هو غزال من حين تلده أمّه إلى أن يبلغ أشدّ الإحضار، و ذلك حين يقرن قوائمه فيضعها معا و يرفعها معا،و الجمع غزلة و غزلان.
[١] الغزل:المغزول(ما يغزل به)كما في الصحاح ١٧٨١/٥ و لسان العرب ٤٩١/١١- ٤٩٢ و غيرهما،و لم نجد فيما بأيدينا من كتب اللغة من صرّح بصيغة المبالغة،و قد ضبط الغزّال في توضيح المشتبه ٤٢٠/٦.
[٢] في صفحة:٣٨ من المجلّد الرابع.
[٣] رجال الشيخ:١٤٣ برقم ١٣.