تنقيح المقال في علم الرجال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ٢٦٢ - ١٤٤٤
و استظهر في التعليقة [١]كونه ممدوحا.
و غرضه بذلك-بعد كشف عدّ النجاشي له من دون تعرّض لمذهبه،عن كونه إماميّا-هو جعله من الحسان.و يؤيّده عدّ ابن داود [٢]له في الباب الأوّل.
و اقتصر في النقد [٣]،و المنهج [٤]،و جامع الرواة [٥]و..غيرها [٦]على نقل قول النجاشي.و أهمله في الحاوي،و الوجيزة و..جملة اخرى.
التمييز:
قال الطريحي [٧]،و الكاظمي [٨]في المشتركاتين إنّه:يعرف برواية أبي عليّ أحمد بن علي،عنه O .
[١] التعليقة المطبوعة على هامش منهج المقال:٤٣.
[٢] ابن داود في رجاله:٣٩ برقم ١١٧.
[٣] نقد الرجال:٣٠ برقم ١٣٢[المحقّقة ١٥٤/١ برقم(٣٠٨)].
[٤] منهج المقال:٤٢.
[٥] جامع الرواة ٦٣/١.
[٦] و ذكره في ملخّص المقال في قسم الحسان،و قال:و لقد أجاد في التعليقة حيث قال: الظاهر ممّا ذكر كونه ممدوحا،و ذكره في توضيح الاشتباه:٣٩ برقم ١٣٧،و في طبقات أعلام الشيعة للقرن الرابع:٤٤ قال:أحمد بن محمّد بن الحسين بن الحسن بن دول القمّي المتوفّى سنة ٣٥٠ مصنّف المائة كتاب الّتي ذكر النجاشي منها تسعا و تسعين كتابا، منها كتاب الطبقات،و ذكر أنّه رواها عنه أبو عليّ أحمد بن علي. و الظاهر أنّه أبو عليّ أحمد بن عليّ بن مهدي بن صدقة الأنصاري السابق ذكره، و من تصانيفه كتاب الحدائق في الاعتقاد في التوحيد الّذي كتبه إلى ابنه محمّد بن أحمد بن محمّد.
[٧] في جامع المقال:١٠٠.
[٨] في هداية المحدّثين:١٧٦.