تنقيح المقال في علم الرجال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ١٦٠ - ١٣٥٧
البزنطي،كان من ولد السكوني،من أصحاب الكاظم و الرضا عليهما السلام [١].
وجدت بخطّ جبرئيل بن أحمد الفاريابي،حدّثني محمّد بن عبد اللّه بن مهران،قال:أخبرني أحمد بن محمّد [٢]بن أبي نصر،قال:دخلت على أبي الحسن عليه السلام أنا و صفوان بن يحيى،و محمّد بن سنان،و أظنّه قال:
عبد اللّه بن المغيرة،أو عبد اللّه بن جندب،و هو ب:صريا [٣]قال:فجلسنا عنده ساعة،ثمّ قمنا فقال لي:«أمّا أنت يا أحمد!فاجلس»،فجلست،فأقبل يحدّثني،و أسأله [٤]فيجيبني،حتى ذهب عامّة الليل،فلما أردت الانصراف قال لي:«يا أحمد!تنصرف أو تبيت؟»،فقلت:جعلت فداك!ذلك إليك،إن أمرت بالانصراف انصرفت،و إن أمرت بالمقام [٥]أقمت،قال:«أقم فهذا
[١] في رجال الكشّي:٥٨٧ حديث ١٠٩٩،و مجمع الرجال ١٥٧/١:و هو بصري، و علّق القهپائي بقوله:أي الإمام عليه السلام كان بالبصرة حين توجّه من المدينة إلى خراسان.بدل بصريا(بصري)و من هنا اشتبه على بعض كون الكلمة-بفتح الباء و سكون الصاد و كسر الراء و تشديدها-اسم البلدة المعروفة بالعراق،مع أنّ(صريا)كان رسم الخط سابقا كتابة الياء فوقها ألف قصيرة(بصرى)بدل الياء و الألف الطويلة، فالكلمة بفتح الصاد و سكون الراء و فتح الياء الممدودة و تكون الياء زائدة أي ليست بجزء للكلمة،و هي هنا بمعنى(في)فكأنّ العبارة هكذا(و هو في صريا)،و صريا قرية أسسها الإمام الكاظم عليه السلام قرب المدينة،و بها ولد الإمام الهادي عليه السلام،فقول بعض المعاصرين:إنّ في الكلمة وقع تحريف لا وجه له،بل غفلة منه و عدم اطلاع على رسم الخطّ عند المتقدّمين،فتفطّن.
[٢] علّق القهپائي هنا بقوله:ابن عمرو..إلى آخره(ظ)سقط على الاشتهار بما ذكر و مثله كثير.
[٣] لاحظ:رجال الكشّي:٥٨٧ حديث ١٠٩٩.
[٤] في المصدر:فأسأله.
[٥] في المصدر:بالقيام.