تنقيح المقال في علم الرجال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ٣٩٤ - ١٥٢٢
و اتّباعهم إيّاه،و هو كما ترى.
بقي هنا أمر؛و هو أن ابن داود نقّص في العنوان ياء عبيد اللّه،فعبّر عنه ب:عبد اللّه-مكبّرا-و زاد الياء على الحسن،فعبّر عنه ب:الحسين-مصغرا-، و هو متفرّد في ذلك،فهو سهو من قلمه،و لذا قال في النقد [١]:الظاهر أنّ ياء الحسين لعبد اللّه فأخذ منه،و أعطى الحسن،كما يظهر من النجاشي، و الفهرست،و الخلاصة و..غيرها O .
[٢] جلّ شأنه لا تحصى،و لكن تجمع الفوارق كلّها العبوديّة،و لو لا الإطالة لذكرت الدعاء الشريف ليقف المراجع على المعاني القدسيّة و النكات الدقيقة الّتي يجب على كلّ موحّد أن يعتقد بها،و لكنّي ارشد إلى موارد ذكره فقد روى الدعاء الشيخ في مصباح المتهجد: ٥٦٠[و في الطبعة المحقّقة:٨٠٢ رقم ٨٦٦]قال ابن عيّاش:و خرج إلى أهلي على يد الشيخ أبي القاسم رضي اللّه عنه..و بعد انتهاء الدعاء قال:و ذكر ابن عيّاش أنّه مولد أبي الحسن الثالث عليه السلام.و الكفعمي في مصباحه:٥٢٩ في أعمال شهر رجب، و في البلد الأمين:١٧٩،و السيّد ابن طاوس في الإقبال:٦٤٦[و في الطبعة الجديدة ٢١٤/٣]في أعمال شهر رجب و..غيرهم. و إنّي بعد أن وقفت على كتاب هذا المعاصر المسمّى ب:الأخبار الدخيلة وجدت أنّ ديدنه إنكار أو تضعيف كلّ ما لم يتوصل إليه فكره،أو لم يستسيغه ذوقه،و إن كان ذلك ممّا اتّفقت أو تسالمت عليه الطائفة،و روته الثقات الأجلاّء من الامة،و ربّما يعذر لأنّه لم يتلقى العلم من الحوزات العلمية و لم يكن من أهل اللسان و كان بعيدا من المجامع العربية،و على هذا ليس لنا إلاّ أن نبتهل إلى اللّه سبحانه بأن يسدّد أقوالنا و أقلامنا عن الهفوة و العثرة،و يوفّقنا و ينوّر قلوبنا لفهم كلمات و معارف أئمّة الهدى صلوات اللّه عليهم أجمعين.
[١] نقد الرجال:٣٢ برقم ١٥٠[المحقّقة ١٦٣/١ برقم(٣٢٥)].