تنقيح المقال في علم الرجال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ٢٧ - ١٢٢٨
منها بفرسخ على الفرات غربي الأنبار و هيت [١]كانت مصيف آل المنذر ملوك العراق،و منتزه الرشيد من ملوك بني العبّاس،و هي الّتي ينصرف إليها إطلاق لفظ الرقّة في العراق،منها:داود الرقّي [٢].
الترجمة:
عدّه الشيخ رحمه اللّه في رجاله [٣]ممّن لم يرو عنهم عليهم السلام و قال بعد عنوانه بعين ما سطّرناه،ما لفظه-:سمع منه التلعكبري بمصر سنة أربعين و ثلاثمائة،عن أبيه،عن الرضا عليه السلام و له منه إجازة.
انتهى.
و قال في التعليقة [٤]:إنّ كونه شيخ الإجازة يشير إلى الوثاقة.
قلت:و عليه بعد استفادة كونه إماميّا،من ذكر الشيخ رحمه اللّه له من دون تعرّض لمذهبه،-كما بيّناه في الفائدة التاسعة عشرة [٥]-يكون الرجل من الحسان.
[١] قال في مراصد الاطلاع ١٤٦٨/٣:هيئت-بالكسر-..بلدة على الفرات فوق الأنبار ذات نخل كثير و خيرات واسعة،على جهة البرية،في غربي فرات،و بها قبر عبد اللّه بن مبارك.
[٢] قال في معجم البلدان ٥٩/٣ بعد ضبطه للرّقّة-بفتح الراء-:و هي مدينة مشهورة على الفرات،بينها و بين حرّان ثلاثة أيام،معدودة في بلاد الجزيرة؛لأنّها من جانب الفرات الشرقي..و يقال لها:الرقة البيضاء،ثمّ ذكر في صفحة:٦٠ الرقّة الوسطى و رقّة واسط و الرقّة السوداء،ثمّ قال:و الرّقّة أيضا مدينة من نواحي قوهستان؛عن البشاري. و الرقّة:البستان المقابل للتاج من دار الخلافة ببغداد،و هي بالجانب الغربي،و هو عظيم جدا جليل القدر.و انظر تاج العروس ٣٥٨/٦ و مراصد الاطلاع ٦٢٦/٢.
[٣] رجال الشيخ:٤٤٣ برقم ٣٣.
[٤] التعليقة المطبوعة على هامش منهج المقال:٣٩.
[٥] الفوائد الرجاليّة المطبوعة في أوّل تنقيح المقال:٢٠٥ الطبعة الحجرية.