تنقيح المقال في علم الرجال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ١٨ - ١٢٢٨
نسبة إلى العقيق،و هو على ما في المراصد [١]:كلّ مسيل ماء شقّه السيل في الأرض و أنهره [٢]و وسّعه،و في ديار العرب أعقّة:
فمنها:عقيق عارض اليمامة،واد واسع ممّا يلي العرنة [٣]،يندفق فيه قرى و نخل كثير،يقال له:عقيق تمرة.
و منها:عقيق المدينة،فيه عيون و نخل.و قيل:هما عقيقان:الأكبر ممّا يلي الحرّة إلى قصر المراحل [٤]،و العقيق الأصغر ما سفل عن قصر المراحل [٥]،إلى منتهى العرصة،و في هذا العقيق دور و قصور و منازل و قرى.
و منها:عقيق يدفق [٦]سيله في غوري تهامة،و هو الّذي استحب قوم الإهلال منه قبل ذات عرق.
و منها:عقيق لا يدخلون عليه الألف و اللام،قرية قرب سواكن من سواحل البحر،و الأعقّة كثيرة.انتهى.
الترجمة:
قال النجاشي [٧]-بعد عنوانه بما سطّرنا،ما لفظه-:كان مقيما بمكّة،و سمع أصحابنا الكوفيّين و أكثر منهم،صنّف كتبا وقع إلينا منها:كتاب المعرفة،كتاب فضل المؤمن،كتاب تاريخ الرجال،كتاب مثالب الرجلين و المرأتين.انتهى.
[١] مراصد الاطلاع ٩٥٢/٢،و لاحظ:تاج العروس ١٥/٧،و تجد ضبط الكلمة في توضيح المشتبه ٢٩٧/٦.
[٢] في المصدر:فأنهره.
[٣] في المصدر:ممّا يلي العرمة تتدفّق فيه[شعاب العارض]و فيه قرى و..
[٤] في المصدر:المراجل.
[٥] في المصدر:المراجل.
[٦] في المصدر:يدفع سيله في غور تهامة.
[٧] رجال النجاشي:٦٣ برقم ١٩٢ طبعة المصطفوي،و في طبعة الهند:٥٩،و طبعة جماعة المدرسين:٨١ برقم ١٩٦،و طبعة بيروت ٢١٤/١ برقم ١٩٤.