تنقيح المقال في علم الرجال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ٣٢١ - ١٤٨٢
طريق الحاج البصري مسافة [١]أيّام كثيرة،أو إلى واد في بطن الحلة[من الشريف]،أو إلى ديار بني أسد بنجد،أو إلى السرّ من مخاليف اليمن،مقابله مرسى للبحر،أو إلى موضع في بلاد تميم [٢].
أو إلى السرّ-بضمّ أوله،و تشديد آخره-ناحية من نواحي الري،فيها عدّة قرى،أو إلى موضع بالحجاز لمزينة،قرب جبل قدس [٣].
و دارم:بفتح الدال المهملة،ثمّ الألف،ثمّ الراء المهملة المكسورة،ثمّ الميم، يسمّى الرجل به إذا قارب الخطر [٤]في عجلة [٥].
الترجمة:
لم أقف فيه إلاّ على عدّ الشيخ رحمه اللّه إيّاه في رجاله [٦]ممّن لم يرو عنهم
[١] في المصدرين:طريق حاج البصرة طوله مسافة..
[٢] قاله في مراصد الاطلاع ٧٠٦/٢،و فصّله في معجم البلدان ٢١١/٣.
[٣] راجع تاج العروس ٢٦٣/٣.
[٤] كذا،و الظاهر:الخطو،كما نصّ عليه في القاموس.
[٥] قال في صحاح اللغة ١٩١٧/٥-١٩١٨:درمت الأرنب و غيرها..إذا قاربت الخطى، و منه سمّي دارم بن مالك بن حنظلة بن مالك بن زيد مناة بن تميم.و قال في القاموس المحيط ١١١/٤:درم القنفذ يدرم..قارب الخطو في عجلة..إلى أن قال:و الدارم شجر كالغضى معروف،و دارم بن أبي دارم صحابي و ابن مالك بن حنظلة أبو حيّ من تميم.
[٦] رجال الشيخ:٤٤٥ برقم ٤٢. و عدّه في إتقان المقال:١٦٢،و ملخّص المقال في قسم الحسان،و ذكره في مجمع الرجال ١٤٤/١،و نقد الرجال:٣١ برقم ١٤٢[المحقّقة ١٥٨/١ برقم(٣١٨)]، و جامع الرواة ٦٥/١ و..غيرهم نقلا عن رجال الشيخ من دون زيادة. و ترجمه في شذرات الذهب ١١/٢ في حوادث سنة ٣٥٢ قال:و فيها:أحمد بن محمّد بن السري بن يحيى بن السري التميمي الكوفي أبو بكر بن أبي دارم،قال ابن ناصر الدين في بديعيته: ابن أبي دارم الضعيف شيعهم برفضه نحيف أي كان رافضيا فضعف بسبب رفضه،روى عن إبراهيم بن عبد اللّه القصّار،